كيري بكابل في زيارة مفاجئة
آخر تحديث: 2013/10/11 الساعة 19:55 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/10/11 الساعة 19:55 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/7 هـ

كيري بكابل في زيارة مفاجئة

كرزاي أثناء اجتماعه مع كيري بالقصر الرئاسي في كابل (الفرنسية)

وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم الجمعة إلى أفغانستان لدفع عجلة المفاوضات مع الرئيس حامد كرزاي على اتفاق أمني ثنائي يصطدم بمسألتين ترفضهما الحكومة الأفغانية. واجتمع كيري فور وصوله بكرزاي في القصر الرئاسي بكابل.

وتقول الولايات المتحدة إنها تريد إبرام الاتفاق قبل نهاية أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بينما أعلن كرزاي أنه يمكنه الانتظار حتى بعد الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل/ نيسان المقبل، الأمر الذي زاد من توتر العلاقات بين البلدين. 

وقال مسؤول كبير بالخارجية الأميركية للصحفيين، على متن الطائرة التي أقلت كيري إلى كابل "الأمر يتصل حقا بإعطاء دفعة للمفاوضين والمساعدة في توفير الظروف لتقدم المفاوضات".

وأضاف "الرئيسان (الأميركي باراك) أوباما و(الأفغاني حامد) كرزاي أكدا في يناير/كانون الثاني الماضي أن الهدف هو إنجاز الاتفاق في أكتوبر/تشرين الأول الجاري". وتابع أن "الاتفاق ليس أمرا مرغوبا فيه فحسب بل وهو ممكن أيضا" بحلول نهاية الشهر. 

وسيحدد الاتفاق وجود القوات الأميركية بأفغانستان بعد انسحاب معظمها عام 2014، والفشل في إبرام الاتفاق قد يدفع واشنطن إلى سحب كل قواتها، وهو نتيجة تعرف بـ "الخيار صفر". 

وقال مسؤول ثان بالخارجية الأميركية "الكرة لا تزال في ملعب الأفغان، الوقت جوهر المسألة، وكلما ضاع زادت صعوبة وضع الخطط". 

وتعثرت المحادثات بشأن الاتفاق بسبب نقطتين إحداهما تتمثل في طلب أميركي بإدارة مهام مستقلة لمكافحة "الإرهاب" على الأراضي الأفغانية، الأمر الذي يغضب كرزاي منذ فترة طويلة ويريد الأفغان بدلا من ذلك أن تمدهم واشنطن بالمعلومات وتترك لهم حرية التحرك.

أما نقطة الخلاف الثانية فتتعلق برفض الولايات المتحدة ضمان الحماية من هجمات قوات أجنبية، إذ أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى شن هجوم على حليف آخر هو باكستان المجاورة. 

ودفع انهيار محادثات مماثلة مع بغداد، بسبب رفض الأخيرة توفير الحصانة للجنود الأميركيين العاملين هناك، واشنطن، إلى سحب القوات من العراق.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات