المعارضة في المنفى كشفت في وقت سابق عن استخدام منشأة نطنز في تخصيب اليورانيوم (الأوروبية-أرشيف)

أكدت المعارضة الإيرانية في المنفى نقل السلطات في طهران المركز الرئيسي للأبحاث العسكرية الرامية لتزويد النظام بسلاح ذري إلى مكان آخر "لخداع" المجتمع الدولي، وذلك قبيل استئناف مفاوضات النووي بين إيران والقوى الدولية.

وقال مهدي أريشامتشي المسؤول في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعروف باسم "حركة مجاهدي خلق" في باريس "لإخفاء أنشطته النووية يقوم النظام الإيراني حاليا بعملية واسعة لنقل مقر منظمة الأبحاث الحديثة والدفاع حيث تجري عملياته الأساسية للأبحاث والتخطيط للمشروع النووي العسكري".

وأشار أريشامتشي في مؤتمر صحفي إلى أن عملية النقل إلى مكان قريب في مقر وزارة الدفاع بدأت مطلع الشهر الماضي، وأنها لم تنته بعد، لكن الجزء الأكبر منه انتهى، مؤكدا إطلاع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على ذلك أمس الأربعاء.

وقدم لائحة بأسماء مائة باحث ومهندس وخبير يجرون تجارب على نطاق محدود باستخدام مواد مشعة.

وكان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارض كشف النقاب عن منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم ومنشأة للماء الثقيل في آراك عام 2002، لكن محللين يقولون إن له أهدافا سياسية واضحة.

وتأتي تصريحات المعارضة الإيرانية في المنفى قبل أسبوع من استئناف المفاوضات في جنيف بشأن الملف النووي بين مجموعة "5+1"، وهي أميركا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، إضافة إلى ألمانيا.

وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل إيران بالسعي لامتلاك السلاح النووي، وهو ما تنفيه طهران وتؤكد أن برنامجها النووي يهدف لتحقيق أغراض سلمية.

وكان الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني -الذي تسلم السلطة في أغسطس/آب الماضي- قد أعرب عن أمله في التوصل سريعا إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي المثير للجدل، فيما لم تحرز المفاوضات أي تقدم منذ ثماني سنوات.

المصدر : وكالات