تجديد أمر ضرب معاقل حزب العمال الكردستاني بالعراق جاء بأغلبية كبيرة بالبرلمان التركي (الفرنسية-أرشيف)

مدد البرلمان التركي الخميس الإذن للجيش بتوجيه ضربات عسكرية محتملة ضد أهداف تابعة لحزب العمال الكردستاني على الأراضي العراقية لسنة جديدة، وهو الأمر القائم منذ العام 2007، ويأتي التمديد رغم مفاوضات السلام الجارية بين أنقرة وحركة التمرد الكردية.

وخلافا لنواب الحزب الكردي للسلام والديمقراطية ضم نواب الحزبين الآخرين المعارضين  أصواتهم إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم للتمديد للقوات التركية للعمل بالقرار.

التصويت الذي حصل على غالبية كبيرة، يأتي بعد عشرة أيام على تقديم رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان سلسلة إصلاحات لتوسيع حقوق الأقليات في تركيا بدءا بالأكراد الذين يقدر عددهم في تركيا بـ15 مليونا.

واعتبر الأكراد أن هذه الإجراءات، ومن بينها حق التعليم باللغة الكردية في المدارس الخاصة، غير كافية، إذ يطالبون بالحق في التعليم بالكردية في المدارس العامة، وبحكم ذاتي في المناطق حيث الغالبية الكردية وبالإفراج عن آلاف الناشطين الأكراد المسجونين وبالاعتراف بالهوية الكردية في الدستور التركي.

وكانت أنقرة قد حركت قبل عام الحوار مع زعيم حزب العمال عبد الله أوجلان الذي يمضي عقوبة بالسجن المؤبد في تركيا، لإنهاء النزاع الكردي الذي أسفر عن سقوط أكثر من 40 ألف قتيل منذ 1984.

ووفقا لتعليمات أوجلان أعلن حزب العمال في مارس/آذار وقفا لإطلاق النار من جانب واحد، ثم في مايو/أيار الماضي سحب الحزب مقاتليه المقدرين بـ2500 خارج تركيا إلى قواعده الخلفية في الجبال شمال العراق.

وفي ما اعتبر غياب مبادرات كافية من قبل الحكومة التركية، علق المتمردون الأكراد انسحابهم مطلع سبتمبر/أيلول الماضي.

المصدر : وكالات