الحكومة تؤكد أنها ستحاسب المسؤولين عن سرقة المتاجر (الأوروبية)
أعلن أصحاب متاجر بمركز "ويست غيت" للتسوق في العاصمة الكينية نيروبي أمس الاثنين أن جنودا أرسلوا لتحرير رهائن كانوا في قبضة حركة الشباب المجاهدين الصومالية، نهبوا أجهزة إلكترونية وهواتف نقالة ومجوهرات ونقودا، في حين أكدت السلطات أنها ستتعامل مع هذه الاتهامات بجدية.

وقال صاحب محل للنظارات يدعى طارق هاروناني إن المحل "نُهب كله"، مؤكدا أن عشرات النظارات الشمسية وإطارات النظارات سرقت من متجره.

أما باكو تسافاني -وهو مالك مكتبة في المركز- فقال إن صندوق المال في مكتبته تعرض للخلع وسُرق ما كان بداخله، بينما ظلت الكتب في مكانها. واستبعد المالك أن يكون الخاطفون مسؤولين عن السرقة، دون أن يؤكد اتهام قوات الأمن بذلك.

وكان وزير الداخلية جوزيف أولي لينكو قد أكد الأحد ورود تقارير بالنهب، معلنا أن المسؤولين عنها ستتم محاكمتهم، لكنه أضاف أن ثلاثة متاجر فقط أبلغت عن تعرضها للنهب، بينما لم تتعرض المتاجر الأخرى للأذى.

وفي المقابل، نقلت رويترز ورود اعتراضات كثيرة من أصحاب المتاجر بعدما أغلقت قوات الأمن المكلفة بمطاردة المسلحين المبنى، حيث يشتهر المركز بتردد الأثرياء والأجانب عليه لشراء الأجهزة الإلكترونية والساعات والمجوهرات.

وقد صرح أعضاء لجنة الدفاع ولجنة الشؤون الخارجية في البرلمان زاروا المركز التجاري أمس بأنهم سيحددون ما إذا كان القادة الأمنيون فشلوا في الاستفادة من معلومات استخباراتية أفادت بأن هناك هجوما وشيكا سيقع في البلاد. ومن المتوقع أن يستجوب النواب كبار الضباط ومسؤولين آخرين اليوم.

يذكر أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر قالت أمس إن 39 شخصا على الأقل ما زالوا في عداد المفقودين في المركز بعد الهجوم الذي استمر أربعة أيام وأسفر عن سقوط 67 قتيلا على الأقل، قبل أن تنهيه قوات الأمن الكينية الخميس الماضي.

المصدر : وكالات