ليندساي غراهام أكد أن اعتراضه ليس موجها إلى جون بيرنان (الأوروبية)

هدد السيناتور الجمهوري ليندساي غراهام بعرقلة تثبيت مرشح الرئيس الأميركي باراك أوباما لرئاسة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جون بيرنان إلى حين تقديم مزيد من المعلومات إلى الكونغرس عن الهجمات التي وقعت في 11 سبتمبر/أيلول على القنصلية الأميركية في بنغازي بليبيا.

وقال غراهام في بيان "لا أعتقد أنه ينبغي لنا تثبيت أحد مديرا للوكالة حتى نحصل على إجابات لأسئلتنا".

وأضاف أن اعتراضه ليس موجها إلى برينان، ولكن محاولة لاستخلاص معلومات عن هجمات بنغازي من البيت الأبيض.

معلومات متضاربة
وعبر غراهام عن خيبة أمله مما سماه الروايات "الدائمة التغير" التي تصدر عن المسؤولين بشأن المسؤول عن هجمات بنغازي التي قتل فيها أربعة أميركيين بينهم السفير الأميركي لدى ليبيا.

جون بيرنان مرشح لرئاسة وكالة الاستخبارات المركزية (الفرنسية)

وشكا غراهام من أن المسؤولين قدموا تفسيرات متضاربة للسبب في حذف إشارة إلى تنظيم القاعدة من نقاط مناقشة غير سرية استخدمها البيت الأبيض في تكوين تعليقات علنية في الأيام التي تلت الهجمات على البعثة الدبلوماسية وقاعدة لوكالة الاستخبارات المركزية في ثانية كبرى مدن ليبيا.

وقال غراهام "قيل لنا بادئ الأمر إن مدير الاستخبارات القومية حذف الإشارة إلى القاعدة في نقاط المناقشة، لأنهم لا يريدون أن تعرف القاعد أننا كنا نراقبهم".

وأضاف "ثم قيل لنا إن مكتب التحقيقات الاتحادي غير نقاط المناقشة حتى لا يفسد تحقيقا جنائيا جاريا"، مشير إلى أن المسؤولين أوضحوا بعد ذلك أن الوكالة هي التي غيرت نقاط المناقشة". وقال "من الضروري أن نفهم من الذي غير نقاط المناقشة قبل أسابيع من انتخابات الرئاسة ولماذا".

وكان جمهوريون اتهموا البيت الأبيض بالتهوين من الأدلة على أن هجمات بنغازي كانت عملا من أعمال ما سموه الإرهاب في الأسابيع التي سبقت انتخابات الرئاسة في 6 نوفمبر/تشرين الثاني لتعزيز حجج الرئيس أوباما بأن الولايات المتحدة تحقق نصرا على تنظيم القاعدة.

في المقابل قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني الثلاثاء إن قضية بنغازي "التي تتسم بقدر كبير من التسييس" يجب ألا تعوق تثبيت برينان في منصب مدير للسي آي إيه.

وبموجب قواعد مجلس الشيوخ يجوز لأي عضو في المجلس طلب تأجيل أي تثبيت لمرشح ومنع إحالته إلى التصويت في المجلس.

المصدر : رويترز