شحنة هولندية تحمل أجهزة صواريخ باتريوت بهولندا في طريقها لتركيا (الفرنسية)
حطت اليوم في مطار قاعدة إنجرليك العسكرية التركية طائرة شحن أميركية تقل أجهزة صواريخ باتريوت في مهمة تهدف لنشر وحدات صواريخ على الحدود مع سوريا.

وعدد هذه البطاريات ست بواقع اثنتين من كل من هولندا وألمانيا والولايات المتحدة، إضافة لأربعمائة جندي من هذه الدول استجابة لطلب أنقرة من حلف شمال الأطلسي (ناتو) تعزيز أمنها على الحدود السورية، بعد تكرار سقوط قذائف على مناطق داخل البلاد أطلقها الجيش النظامي السوري.

وحطت الشحنة التي نقلت على متن طائرتي شحن أميركيتين من طراز جي 17 تحمل معدات تستخدم في نظام بطاريات صواريخ باتريوت، وقد تم تفريغ حمولة الطائرتين في مخازن قاعدة أنجرليك العسكرية التركية، بحسب ما نقله مراسل الجزيرة في أنقرة المعتز بالله حسن.

وأضاف المراسل أن وفدا هولنديا مكونا من ثلاثين شخصا سيصل اليوم لإجراء الدراسة النهائية لنشر هذه البطاريات، بعد وصول وفد أميركي في وقت سابق للغرض ذاته.

ووفق معلومات نشرت في تركيا فإن البطاريات ستنشر في محيط مدن كل من غازي عنتاب وأضنة وكهرمنراس. وهدفها النهائي تغطية كامل الأراضي التركية في مواجهة أي تهديد من الطرف السوري.

وسيتمركز الأميركيون في قاعدة غازي عنتاب التي تبعد 50 كلم شمال الحدود السورية، وسيتمركز الألمان في كهرمنراس التي تبعد نحو 100 كيلومتر شمال الحدود السورية، في حين سينتشر الهولنديون في أضنة على بعد مائة كيلومتر غرب الحدود.

ويتوقع أن تبدأ بطاريات باتريوت في الخدمة الشهر الجاري. غير أن حليفتي سوريا، روسيا وإيران، تعارضان نشر هذه الصواريخ وتعبران عن مخاوفهما من أن يؤدي ذلك إلى نزاع إقليمي.

وتقول تركيا إن نشر هذه البطاريات ليس هجوميا ولا لفرض منطقة عازلة في الحدود مع سوريا وإنما هي دفاعية بحتة للتصدي للقذائف من الجانب السوري على الأراضي التركية.

وصواريخ باتريوت قادرة على أن تدمر في الجو الصواريخ البالستية والصواريخ العابرة إضافة إلى الطائرات، حسب مجموعة لوكهيد مارتن التي تصنعها.

وسبق أن نشرت صواريخ باتريوت في تركيا مرتين، الأولى أثناء حرب الخليج في 1991، والثانية في 2003 أثناء الغزو الأميركي للعراق.

المصدر : الجزيرة