البابا تواضروس الثاني يترأس قداس عيد الميلاد بكاتدرائية العباسية بالقاهرة ليلة أمس الأحد (الفرنسية)

احتفلت الطائفة الأرثوذكسية في عدة بلدان عبر العالم، ومنها مصر، مساء أمس الأحد بعيد الميلاد الذي يحتفى به ليلة السابع من يناير/ كانون الثاني أي بعد أسبوعين على الميلاد الكاثوليكي.

وترأس بطريرك الطائفة الأرثوذكسية الروسية كيريل قداس عيد الميلاد في كاتدرائية المسيح المخلص في موسكو. وشارك مئات "المؤمنين" في القداس الذي بدأ قبيل منتصف الليل بحضور رئيس الوزراء دميتري مدفيدف وزوجته.

من جانبه، شارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قداس منتصف الليل في كنيسة بدير بضاحية سوتشي الساحلية حيث يمتلك منزلا هناك، وفق صور بثها التلفزيون الروسي مباشرة من الكنيسة.

وفي سياق متصل، قالت السلطات الروسية إن قوات الأمن بإقليم شمال القوقاز المضطرب تمكنت من قتل من وصفتهم بثلاثة متشددين اشتبه بتخطيطهم لشن هجمات على كنائس المسيحيين الأرثوذكس أثناء احتفالهم بعيد الميلاد.

وقالت اللجنة الوطنية لمكافحة ما يسمى الإرهاب في بيان إن قوات الأمن حاولت إيقاف سيارة في إقليم كاباردينوبالكاريا، لكن من بداخلها أطلقوا النار وقتلوا بالمعركة التي تلت الحادث وتسببت في اشتعال النار بالسيارة.

وأضافت أنه عثر بداخل السيارة على متفجرات وأسلحة نارية وذخيرة.

وفي مصر، ترأس البابا تواضروس الثاني قداس عيد الميلاد بكاتدرائية العباسية بالقاهرة بحضور عدد من كبار الأساقفة الأرثوذكس ورؤساء طوائف مسيحية مختلفة ومسؤولين. 

وتقدم الحضور محمد رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية موفدا عن الرئيس محمد مرسي ورئيس مجلس الوزراء هشام قنديل. كما حضر القداس عدد من قادة الأحزاب وسفراء أجانب.

وعقب القداس، ألقى البابا تواضروس الثاني عظة قداس العيد التي دارت عن ميلاد السيد المسيح عليه السلام، وما به من معان وقيم للبشرية.

وفي الإسكندرية، أقيم قداس عيد الميلاد بالكاتدرائية المرقسية، وترأسه الأنبا روفائيل بحضور مئات من المسيحيين والمسؤولين.

وأقيم القداس في ظل إجراءات أمنية مشددة حيث قامت مديرية الأمن باتخاذ تدابير لتأمين الكنائس وتسيير الحركة المرورية منها وإليها، بالإضافة إلى وضع حواجز مرورية لمنع السيارات من الاصطفاف أمام الكنائس المنتشرة بالمحافظة.

يُشار إلى أن البروتستانت وبعض الكنائس الأرثوذكسية، خصوصا اليونانية والبلغارية، يحتفلون بعيد الميلاد الأرثوذكسي بالسابع من يناير/كانون الثاني، أي بعد أسبوعين على الميلاد الكاثوليكي.

ويبلغ عدد أتباع الكنيسة الأرثوذكسية، وهي الأكبر بين الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، حوالي 150 مليون شخص عبر العالم.

المصدر : وكالات