هجوم سابق في قندهار (الفرنسية)

قتل اليوم الأحد أربعة أشخاص وأصيب نحو 15 آخرين في هجوم انتحاري مزدوج استهدف تجمعا لزعماء قبليين في مقاطعة سبين بولداك بولاية قندهار الواقعة جنوبي أفغانستان، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال قائد الشرطة في قندهار الجنرال عبد الرازق إن مجموعة من المسلحين نجحت في الدخول إلى مبنى المجلس المحلي لمقاطعة سبين بولداك أثناء انعقاد اجتماع لزعماء قبليين، بعد أن فجر مهاجم نفسه عند الباب بينما فجر آخر نفسه في الداخل.

وأشار الجنرال إلى أن الضحايا كانوا من القرويين وشيوخ القبائل، مضيفا أن الشرطة تتعاون مع السكان لانتشال الذين دفنوا تحت الركام.

من جانبه أكد حاكم منطقة سبين بولداك محمد هاشم آغا لوكالة الأنباء الألمانية أن "انتحاريا أطلق النار على رجال الشرطة الذين كانوا يحرسون البوابة قبل أن يفجر نفسه"، وأضاف أن "انتحاريا آخر قاد سيارته إلى المجمع الذي تعرض للتدمير". 

وتحدث شهود عيون عن انفجارين متتالين ورصاص أسلحة من عيار صغير في سبين بولداك التي تبعد نحو مائة كيلومتر عن ولاية قندهار. 

وقال قائد شرطة الحدود في سبين بولداك محمد علي إنه "كل يوم أحد يعقد مجلس الشورى اجتماعا في المبنى الإداري الذي وقع فيه الاعتداء".

وتقع منطقة سبين بولداك على الحدود مع باكستان، وهي قريبة من كويتا التي يعتقد أن مجلس قيادة حركة طالبان يتخذ منها مقرا له، ويرى مراقبون أن الحركة تستهدف القبائل التي ترفض التمرد على القوات الأجنبية.

يشار إلى أن القوى الغربية التي أطاحت بنظام طالبان في نهاية عام 2001 لم تتمكن من السيطرة على حركة التمرد، وخصوصا حركة طالبان في أفغانستان خلال السنوات العشر الماضية.

المصدر : وكالات