حرائق أستراليا أتت على أكثر من 30 ألف هكتار من الغابات في ولاية تسمانيا (الفرنسية)
تشهد مناطق بالصين برودة في الطقس هي الأشد منذ 30 عاما، إذ انخفضت درجات الحرارة لـ 30 درجة مئوية تحت الصفر. في المقابل تتعرض أستراليا لموجة حر أدت إلى نشوب أسوأ حرائق في عدد من المقاطعات بينها منطقة جنوب تسمانيا التي لا يزال نحو مائة شخص فيها في عداد المفقودين.

وقتلت موجة البرد -وفق وكالة أنباء الصين الجديدة "شينغوا"- شخصين على الأقل، كما ألحقت الضرر بنحو 770 ألف شخص في أنحاء منطقة منغوليا الداخلية بشمال الصين منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي. وقالت وسائل إعلام محلية إن هناك نحو 260 ألف شخص في حاجة لمساعدات عاجلة.

وشهدت منغوليا الداخلية انخفاض درجات الحرارة لـ30 درجة مئوية تحت الصفر، وقالت إدارة الأرصاد الجوية أمس إن معدل درجات الحرارة في الشتاء بالصين وصلت منذ نوفمبر/تشرين الثاني لأدنى مستوى لها منذ 28 عاما.

ووصل متوسط درجات الحرارة في الأقاليم الشمالية الشرقية الثلاثة المتاخمة لسيبيريا لأدنى معدل لها منذ 43 عاما وسجل 15 درجة مئوية تحت الصفر. كما انخفضت درجات الحرارة في جمهورية منغوليا المتاخمة لمنطقة منغوليا الداخلية 50 درجة مئوية تحت الصفر، حسبما ذكرته وكالة شينخوا.  

ونقلت الوكالة عن حكومة منغوليا قولها إن عمق الثلوج وصل لمسافة 1.3 متر، كما غطت أكثر من 80% من البلاد مما أدى لقطع الطرق وتعريض حياة الماشية للخطر في كثير من المناطق.

وذكرت تقارير أن الطقس البارد تسبب في تكون ثلوج على مياه البحر مما أدى لتقطع السبل بنحو ألف قارب في خليج لايزهو بإقليم شاندونغ بشرق الصين.
 
حر بأستراليا
وعلى نقيض الطقس البارد في الصين، تشهد أستراليا منذ الجمعة موجة حر أدت إلى نشوب حرائق في عدد من المقاطعات بينها منطقة جنوب تسمانيا التي لا يزال نحو مائة شخص فيها في عداد المفقودين.
 
وتقوم الشرطة -حسب وسائل إعلام أسترالية- بأعمال التفتيش من منزل إلى آخر في بعض أكثر البلدات تضررا في المنطقة مثل دونالي وبومر باي وماريون باي، وسط تخوف من سقوط عدد من القتلى بعد التبليغ عن نحو مائة مفقود، خاصة أن أكثر من 40 حريقا لا يزال مندلعا اليوم الأحد.

وقالت الشرطة إنه يجب الاستعداد لاحتمال العثور على بعض القتلى.

وشبت الحرائق على الساحل الجنوبي الشرقي لجزيرة تسمانيا ذات الكثافة السكانية المنخفضة وسط موجة حر لافحة ورياح عاتية، ما أدى إلى تدمير نحو 100 مبنى حتى الآن، كما أتت النيران على أكثر من 30 ألف هكتار من الغابات في تسمانيا، مما تسبب في انقطاع الكهرباء وخطوط الاتصالات الهاتفية بالمنطقة.

وأجلي حوالي 2500 شخص من تسمانيا بواسطة القوارب بعدما حاصرتهم حرائق الغابات على مدى ليلتين. وكان البحر السبيل الوحيد لفرار الآلاف الذين حاصرتهم حرائق الغابات التي أججتها الرياح القوية ودرجات الحرارة المرتفعة في الولاية. وتعهدت الحكومة الاتحادية بمنح مبالغ مالية للأسر المتضررة. 

وكانت حرائق ما عرف بـ"السبت الأسود" -وهي السوأى على الإطلاق في تاريخ أستراليا- قد أودت بحياة 173 شخصا في ولاية فكتوريا في فبراير/شباط 2009.

المصدر : وكالات