مستخدمو الإنترنت في إيران يبلغ عددهم 36 مليون شخص (الأوروبية-أرشيف)

تعمل السلطات الإيرانية على وضع برنامج معلوماتي "ذكي" يسمح لمستخدمي شبكة الإنترنت بدخول "انتقائي ومراقب" لمواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر والمواقع المحجوبة حاليا.

وقال مسؤول الشرطة إسماعيل أحمدي مقدم إن "سيطرة ذكية" على مواقع التواصل الاجتماعي هي الأفضل من توقيف هذه المواقع بالكامل، مشيرا إلى أن "البرنامج الذكي" يسمح بتفادي مساوئ هذه المواقع وباستغلال جوانبها المفيدة أيضا، دون المزيد من التفاصيل.

ويخضع  فيسبوك وتويتر ويوتيوب وعشرات الآلاف من مواقع الإنترنت في إيران للرقابة، وذلك منذ المظاهرات التي نظمتها المعارضة المحسوبة على التيار الإصلاحي بعد إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في يوليو/حزيران 2009.

واستخدم المعارضون بشكل واسع وسائل التواصل الاجتماعي لحشد أنصارهم في هذا البلد الذي يشكل رواده على شبكة الإنترنت 36 مليون شخص من مجموع 75 مليونا هم عدد السكان.

ويأتي تصريح مسؤول الشرطة حول الاستعمال "الذكي" لوسائل التواصل الاجتماعي بعدما نشرت منتصف الشهر الماضي صفحة على فيسبوك خصصت على ما يبدو للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وأثارت انتباه آلاف المتتبعين على الإنترنت.

وتتهم السلطات الإيرانية عادة رواد الإنترنت بأنهم واجهة لنقل ما تسميه الثقافة الغربية بهدف إثارة عدم الاستقرار في إيران، واعتقلت العديد من النشطاء منهم المدون والناشط الإيراني ستار بهشتي الذي توفي داخل معتقل في طهران الشهر الماضي.

وأنشأت إيران وحدة للشرطة الإلكترونية عام 2011 كما أنشأت ما يسمى "الإنترنت الوطني" المستخدم حاليا في الإدارات والمؤسسات التابعة للدولة.

المصدر : الفرنسية