جانب من المؤتمر الصحفي للإعلان عن حملة التجمع العالمي لكسر القيد (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة

أعلن "التجمع العالمي لكسر القيد" انطلاق حملته العالمية للإضراب عن الطعام 24 ساعة، تضامنا ودعماً للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.

وبموجب الحملة الدولية التضامنية مع الأسرى، سيُضرب غدا الاثنين الموافق السابع من يناير/كانون الثاني آلاف المتضامنين الأجانب والعرب ليوم كامل في عدد من العواصم الغربية التي ستشهد مظاهرات مطالبة بالإفراج عن الأسير سامر العيساوي ورفاقه المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد المتحدث باسم التجمع العالمي لكسر القيد أحمد أبو طه أن إضراب المتضامنين سيرافقه إضراب كافة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال عن الطعام، لتذكير العالم بمعاناتهم والانتهاكات الممارسة ضدهم من قبل الاحتلال.

وأوضحت الناشطة الفلسطينية ملكة محمد -وهي صاحبة فكرة الحملة- أن المتضامنين تعهدوا بالخروج أمام السفارات الإسرائيلية للهتاف والمطالبة بالإفراج عن الأسير الفلسطيني سامر العيساوي ورفاقه.

وأضافت -في مؤتمر صحفي عقده التجمع للإعلان الحملة- أن المظاهرات ستخرج في لندن واشنطن ونيويورك وإيطاليا وفيلادلفيا وبرستول، وأمام مقريْ الجامعة العربية والأمم المتحدة في القاهرة، وفي الضفة الغربية والقدس، وعدد من الدول الأخرى التي ما زالت الحملة تستقبل منها رسائل بشأن طبيعة مشاركتها في الحملة.

ملكة محمد: الحملة حظيت بتضامن وتفاعل أجنبي لافت (الجزيرة نت)

حملة توقيعات
وبحسب الناشطة الفلسطينية، فإن الحملة سيتخللها جمع 25 ألف توقيع على عريضة ستوجه للبيت الأبيض لمطالبته بالتدخل للإفراج عن الأسير العيساوي المضرب عن الطعام لليوم 163 احتجاجا على اعتقاله دون اتهام، مشيرة إلى أن الحملة تمكنت من جمع ألفيْ توقيع في الساعات الأولى من انطلاقها.

وذكرت ملكة أن القائمين على الحملة راسلوا البرلمانات الغربية والأوروبية وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية لمساءلتهم عن سبب اعتقال سامر العيساوي دون توجيه أي تهمة ضده.

وردا على سؤال للجزيرة نت عن طبيعة المتضامنين المشاركين في الحملة يوم غد الاثنين، قالت الناشطة الفلسطينية إن "الحملة حظيت بتضامن وتفاعل أجنبي لافت، حيث إن معظم المظاهرات ستخرج من عواصم غربية، وليس هناك سوى مظاهرتين عربيتين في القاهرة".

المصدر : الجزيرة