شافيز أعيد انتخابه مؤخرا لست سنوات جديدة  (رويترز-أرشيف)

أعلن نيكولاس مادورو نائب الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أن الأخير سيبقى في منصبه, ملمحا إلى أن شافيز قد لا يتمكن من أن يقسم اليمين في العاشر من الشهر الجاري أمام الجمعية الوطنية, بينما تطالب المعارضة بكشف حقيقة مرض الرئيس.

ونقل التلفزيون الرسمي عن مادورو أن شافيز هو رئيس أعيد انتخابه لست سنوات جديدة "وسيواصل مهامه، وأن قسم اليمين ممكن أن يحصل أمام المحكمة العليا في وقت لاحق".

يُشار إلى أنه, طبقا للدستور، يجب أن يقسم الرئيس المنتخب اليمين الدستورية أمام الجمعية الوطنية خلال احتفال يقام في البلاد ولا يمكن تأجيله.

ومع ذلك، يعتمد مادورو على أن الدستور ينص أيضا على أنه في حال لم يتمكن الرئيس المنتخب من أن يقسم اليمين أمام الجمعية الوطنية فيجب أن يقسم اليمين أمام المحكمة العليا. وفي هذه الحالة لم ينص الدستور على أية مهلة.

وقال مادورو أيضا إنه على الرغم من حالة شافيز الطبية الخطيرة فلا يوجد ما يدعو لإعلان الغياب الدائم  للرئيس عن منصبه "وهو ما يعني إجراء انتخابات جديدة في غضون ثلاثين يوما طبقا للدستور الفنزويلي".

يُذكر أن شافيز يصارع من أجل الشفاء من جراحة لإزالة ورم سرطاني, بينما تطالب المعارضة بتوضيحات حول حالته الصحية.

وفي هذا السياق أيضا, اقترح عمدة كراكاس، أنطونيو ليديسما، إرسال لجنة سياسية وطبية تضم المعارضة إلى كوبا "للاطلاع على حالة الرئيس الصحية" حيث أجرى عمليته الجراحية الأخيرة هناك.

وقد تكتمت السلطات على طبيعة السرطان وموضعه تحديدا في منطقة الحوض، بعد تشخيصه في يونيو/حزيران 2011، ولم يظهر شافيز الذي كان ينشط كثيرا قبل إصابته، منذ العاشر من ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقد سرت شائعات الأحد الماضي حول وفاة الرئيس البالغ من العمر 58 سنة والذي يتولى الحكم منذ 1999، بعد أن أعلن مادورو تدهور حالته الصحية.

المصدر : وكالات