ملالا يوسف (وسط) ستخضع لجراحة في الجمجمة نهاية الشهر الجاري (الفرنسية)
خرجت الفتاة الباكستانية ملالا يوسف التي أصيبت برأسها في هجوم لحركة طالبان من المستشفى الذي تعالج فيه ببريطانيا بعد تحسن حالتها.

لكن الأطباء قرروا أن تعود الفتاة، البالغة 15 عاما والتي تعرضت لهجوم في وقت سابق من هذا الشهر بسبب حملتها المدافعة عن تعليم الفتيات، مرة أخرى إلى المستشفى أواخر يناير/كانون الثاني أو أوائل فبراير/شباط من أجل جراحة في الجمجمة.

وأثار إطلاق الرصاص على رأس ملالا من مسافة قريبة أثناء مغادرتها المدرسة في وادي سوات انتقادات دولية واسعة النطاق.

وأصبحت الفتاة رمزا على المستوى الدولي لمقاومة محاولات حرمان النساء من التعليم، ووقع أكثر من 250 ألف شخص طلبات التماس على الإنترنت تدعو لترشيحها لجائزة نوبل للسلام.

وقال أطباء بمستشفى الملكة إليزابيث في برمنغهام، حيث تعالج ملالا، إنه على الرغم من أن الرصاصة أصابت حاجبها الأيسر فإنها لم تخترق الجمجمة لكنها عبرت تحت الجلد بمحاذاة جانب رأسها ووصلت إلى عنقها.

وعالجها أطباء متخصصون في جراحة الأعصاب وتخصصات أخرى، وقال مدير الشؤون الطبية بالمستشفى ديفيد روسر إن ملالا شابة قوية وتعاونت مع الفريق الطبي المعالج لها مما أدى لتقدم بوضعها الصحي.

المصدر : وكالات