الرئيس فرانسوا بوزيزي يصر على إكمال ولايته رئيسا لأفريقيا الوسطى إلى غاية عام 2016 (الفرنسية)

قال المتحدث باسم رئيس أفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزي إن الرئيس سيرفض خلال محادثات
مع المتمردين ترك السلطة، وهو مطلب رئيسي للمتمردين، الأمر الذي يثير احتمال العودة إلى القتال.

وتقدم تحالف سيليكا المتمرد الذي يتهم الرئيس بوزيزي بعدم الالتزام باتفاق سلام سابق، إلى مسافة قريبة من العاصمة هذا الأسبوع، قبل أن يمتثل لضغوط دولية من أجل بدء مفاوضات.

وقبل أسبوع من الموعد المقرر للمحادثات قال متحدث باسم حزب كيهانكيه الحاكم الذي ينتمي إليه بوزيزي، إن رحيل الرئيس لن يكون على جدول الأعمال.

وقال سيرياك جوندا لرويترز إن "الحل بالنسبة لنا هو تشكيل حكومة وحدة مع الجميع"، مكررا عرضا سابقا طرحه الرئيس بوزيزي بمنح المتمردين مناصب في الحكومة.

وكان بوزيزي قال قبل أيام في كلمة بمناسبة العام الجديد بثها الراديو الرسمي، "أكرر أنني لن أكون مرشحا في انتخابات عام 2016، لذا دعوني أكمل فترتي الرئاسية.. لم يعد أمامي سوى ثلاث سنوات".

رحيل بلا شروط
في المقابل قال متحدث باسم إحدى جماعات المتمردين التي يتشكل منها تحالف سيليكا، إن التوصل إلى اتفاق سلام لن يكون ممكنا دون رحيل بوزيزي بلا شروط.

واجتاح متمردو سيليكا دفاعات الحكومة وباتوا على مسافة 75 كلم من العاصمة بانغي، بعدما بدؤوا هجومهم يوم 10 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وفي محاولة لاحتواء الموقف، وافق جيران أفريقيا الوسطى على إرسال 360 جنديا لدعم جيشها هذا الأسبوع، إلى جانب قوة إقليمية قوامها 500 جندي أغلبهم من تشاد.

ويرتب قادة أفارقة مفاوضات سلام في ليبرفيل عاصمة الغابون يتوقع أن تجرى يوم 10 يناير/كانون الثاني الجاري، وحثت الولايات المتحدة وفرنسا -القوة الاستعمارية السابقة للبلاد- والاتحاد الأوروبي الجانبين على التوصل إلى حل سياسي وتجنب إلحاق الضرر بالمدنيين.

المصدر : رويترز