قادة أميركا اللاتينية والكاريبي يعقدون أول قمة ضمن مجموعة "سيلاك" (الفرنسية)

عقد قادة دول أميركا اللاتينية أمس الأحد قمة في العاصمة التشيلية سانتياغو لبحث قضاياهم الإقليمية في إطار مجموعة "سيلاك" التي تضم أميركا اللاتينية والكاريبي، وذلك عقب قمة أخرى في نفس اليوم تمت بين أميركا اللاتينية والاتحاد الأوروبي.

واستهل الرئيس التشيلي سيباستيان بينيرا في كلمة الافتتاح بتحية الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الذي غاب عن القمة بسبب خضوعه للعلاج من مرض السرطان.

وقال بينيرا "أريد أن أحيي رئيسا ليس معنا اليوم.. الرئيس شافيز الذي بفضل رؤيته أصبحت هذه المبادرة واقعا".

وكان شافيز قد تقدم بمبادرة في ديسمبر/كانون الأول 2011 لإنشاء مجموعة "سيلاك" خلال قمة استضافتها العاصمة الفنزويلية كراكاس.

ودعا الرئيس التشيلي في القمة الأولى لمجموعة "سيلاك" إلى العمل لجعل المنطقة "تترك عالم الدول النامية"، والتغلب على الفقر وعدم المساواة، وقال "علينا أن نحول قارة الأمل إلى قارة الواقع".

وإلى جانب شافيز، غاب عن القمة رئيسة البرازيل ديلما روسيف التي قطعت زيارتها لسانتياغو وعادت إلى بلادها لمتابعة كارثة الحريق الذي شب في ملهى ليلي وأوقع أكثر من 230 قتيلا.

كما تغيب عن القمة رئيس الإكوادور رافاييل كوريا المنشغل في حملة إعادة انتخابه.

وكان قادة الاتحاد الأوروبي وأميركا اللاتينية قد اختتموا في وقت سابق أمس الأحد بسانتياغو، قمة أثمرت "تحالفا إستراتيجيا جديدا"، واتفاقا على تفادي الحمائية وتشجيع التجارة بين المنطقتين.

المصدر : وكالات