الاشتباكات تؤثر على المدنيين وتزيد أعداد المشردين في جونقلي (الفرنسية)

قالت الأمم المتحدة وشهود عيان الاثنين إن ألفي شخص اضطروا للجوء إلى قاعدة للمنظمة الدولية بدولة جنوب السودان، بعد أن أشاعت معركة بين جنود من الجيش وجنود متمردين الدمار في مدينة بيبور بولاية جونقلي، وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص.

واندلعت المواجهات أمس الأحد في المدينة التي زارها وفد حكومي للتفاوض مع المتمردين، وأحرق سوق المدينة وفرّ مئات المدنيين منها.

ووفق المتحدث باسم جيش جنوب السودان فيليب أغوير، فقد قتل جندي ومتمرد قدما للتفاوض، في حين أكد سكان المدينة أن ثلاثة مدنيين قتلوا.

وذكر شهود أن القتال اندلع بين جنود من جيش جنوب السودان وبين حراس قائد المتمردين السابق جيمس كوبرين، والذي كان قائدا عسكريا لمجموعة يتزعمها ديفيد ياو ياو وهي واحدة من عدة مليشيات تقاتل حكومة جنوب السودان، لكنه انشق عنها وانضم للجيش في ديسمبر/ كانون الأول.

من جهته حذر أحد السكان، ويدعى بيتر غازولو -وكان مفوضا حقوقيا سابقا بمدينة بيبور- من أن الحصيلة ضحايا الأحداث مرشحة للارتفاع، وأنهم يبحثون عن قتلى وجرحى، مؤكدا أن مسنا أحرق حيا في منزله. لكنه أضاف أن المدينة حاليا هادئة.

وبدورها أفادت الأمم المتحدة اليوم الاثنين بأن ألفي شخص اضطروا للجوء إلى قاعدة للمنظمة الدولية بعد أن أشاعت المعركة الدمار في البلدة.

وقال المتحدث الأممي قويدر زروق إن نحو ألفي شخص فروا من البلدة التي تتألف في الأساس من منازل مسقوفة بالقش، طلبا للحماية في قاعدة لحفظ السلام تابعة للمنظمة الدولية.

وعادة ما تشهد ولاية جونقلي مواجهات إثنية وعرقية بين المتمردين والجيش.

وانفصل الجنوب عن السودان عام 2011، لكن الحكومة تجد صعوبة في بسط سيطرتها على الدولة التي تعج بالسلاح بعد حرب أهلية استمرت عشرات السنين مع الجيش السوداني.

المصدر : وكالات