أجهزة الأمن الفلبينية تسعى لفرض سيطرتها وحظر انتشار السلاح قبل الانتخابات في مايو المقبل 
(الفرنسية-أرشيف)

قتل تسعة من عناصر الشرطة الفلبينية وأصيب اثنان آخران في كمين نصبه مجهولون لحافلة كانت تقلهم بمقاطعة نيغروس أوكسيدنتال جنوب شرقي مانيلا.

وذكرت مصادر الشرطة أن القتلى كانوا عائدين من مهمة تأمين احتفال للرقص عندما هاجمهم نحو عشرين مسلحا، وأمروهم بالنزول ثم فتحوا عليهم النار. وأعلنت الشرطة بدء حملة أمنية لتعقب منفذي العملية.

وبينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور، قال كبير المفتشين في المنطقة ريكو سانتامي "نحن نشتبه في أن المسلحين من المتمردين الشيوعيين" الذين يزداد نشاطهم في الإقليم، حيث يخوضون قتالا ضد الحكومة الفلبينية منذ أواخر ستينيات القرن الماضي، مما يجعلهم أقدم حركة تمرد يسارية في آسيا.

ويأتي الهجوم رغم فرض حظر على حمل الأسلحة النارية تفرضه السلطات الفلبينية ويستمر 150 يوما قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في مايو/أيار المقبل، وذلك لتوفير أجواء أمنية مناسبة.

وتسعى السلطات في الفلبين منذ فترة للحد من انتشار السلاح، حيث تشير تقديرات إلى وجود أكثر من نصف مليون قطعة غير مرخصة في الوقت الحالي، قياسا على سنوات سابقة تجاوز فيها العدد أكثر من مليون قطعة.

يشار إلى أن الفلبين تعاني من اضطرابات أمنية وسياسية، ومواجهات للسلطة مع من تسميهم المتمردين الإسلاميين والشيوعيين، ومن تقول إنهم عصابات تحتمي بأمراء حرب وعائلات تحظى بنفوذ قوي في بعض المناطق.

المصدر : وكالات