سكان في غزني يعاينون مخلفات هجوم على الشرطة استخدمت فيه دراجة مفخخة (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة في أفغانستان إن قائد شرطة مديرية بَشْت كَوَه في ولاية فراه غربي أفغانستان قتل مساء أمس بانفجار عبوة ناسفة وأصيب اثنان من حراسه، في حين قتل ثمانية من عناصر الشرطة في قندهار، مما رفع القتلى في 24 ساعة إلى أكثر من عشرين.

وأشار المراسل إلى تقديرات بأن الهجمات التي تستهدف الشرطة الأفغانية قد تتصاعد مع اقتراب الموعد المفترض لانسحاب القوات الأميركية خلال العام القادم. وتابع أنه يفترض أن يكون الجيش في ثكنات خارج المدن بعد الانسحاب المرتقب، وهو ما يعني أن الشرطة ستكون الأكثر عرضة للهجمات.

وفي السياق نفسه، قتل الليلة الماضية ثمانية من الشرطة بانفجار عبوة ناسفة في قندهار جنوبي أفغانستان -التي تعدّ معقلا لحركة طالبان- وفق ما قاله مسؤولون أمنيون اليوم الأحد.

وانفجرت العبوة بينما كان رجال الشرطة على متن شاحنة خفيفة وبرفقتهم ثلاثة أشخاص قبضوا عليهم للاشتباه في أنهم زرعوا عبوة أخرى بمحاذاة طريق في المدينة.

ولقي المعتقلون الثلاثة حتفهم في التفجير الذي أسفر أيضا عن مقتل ستة شرطيين آخرين ومشتبه فيه كانوا في شاحنة أخرى، وفقا للمصدر ذاته.

وكان 12 شخصا -بينهم ستة من رجال الشرطة- قتلوا أمس في هجومين بولايتيْ قندز (شمال) وغزني (جنوب شرق).

وفي حادث منفصل، أطلقت قوات أجنبية النار على سيارة مدنية في ولاية لوغر أسفر عن مقتل ثلاثة أشقاء فيها.

المصدر : الجزيرة + وكالات