هيل ماريام دساليني شغل منصب رئيس وزراء إثيوبيا منذ وفاة ملس زيناوي (الفرنسية)

انطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا اليوم الأحد أعمال القمة العشرين للاتحاد الأفريقي، بانتخاب رئيس الوزراء الإثيوبي هيل ماريام دساليني رئيسا جديدا له، وذلك وسط توقعات بأن تسيطر أزمات تواجهها القارة على الاجتماعات التي تستمر ليومين.

ويشارك في القمة العشرين للاتحاد الأفريقي رؤساء دول وحكومات أربع وخمسين دولة، إضافة إلى أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون ورئيس السلطة  الفلسطينية محمود عباس، ولكن في غياب الرئيس المصري محمد مرسي بسبب الظروف الداخلية لبلاده.   

وقد افتتحت القمة أعمالها بدقيقة صمت ترحما على اثنين من القادة الأفارقة توفيا السنة الماضية وهما الرئيس الغاني السابق جون أتا ميلس ورئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي.

وتعكف القمة على مدى يومين على بحث عدة نزاعات ومناطق توتر في القارة وخصوصا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وغينيا بيساو وجمهورية أفريقيا الوسطى ومالي، إضافة إلى عملية التفاوض المتعثرة بين السودان وجنوب السودان.

وأعربت الرئيسة الجديدة لمفوضية الاتحاد نكوسازانا دلاميني زوما عن تفاؤلها بإمكانية تحقيق تقدم، ولكنها أشارت في الوقت نفسه إلى ما سمتها التحديات الكثيرة التي تواجه القارة، معتبرة أنه بدون سلام وأمن لا يمكن لأي دولة أو منطقة أن تأمل ازدهار كل مواطنيها.

وقد انتخبت القمة في يومها الأول دساليني رئيسا جديدا للاتحاد الأفريقي، ويخلف بذلك الرئيس الحالي توماس بوني يايي (بنين) الذي كان يتولى هذا المنصب منذ سنة. وقال دساليني أمام شركائه "بشرف وتواضع كبيرين أقبل رئاسة اتحادنا".

ويتولى دساليني رئاسة الحكومة في إثيوبيا منذ سبتمبر/ أيلول، بتعيين من البرلمان، وذلك خلفا لـ ملس زيناوي الذي توفي في أغسطس/آب الماضي.

وتجدد الرئاسة الدورية للاتحاد في كل قمة سنوية عادية يدعى إليها تقليديا في يناير/ كانون الثاني في أديس أبابا، مقر المنظمة الأفريقية. وكل منطقة من أفريقيا تقترح مداورة مرشحا للرئاسة يجري انتخابه رسميا بدون منازع في يوم القمة.

دعم
من جهة أخرى، جدّد الأمين العام للأمم المتحدة ة بان كي مون خلال قمة الاتحاد الأفريقي دعمه للتوصّل إلى إنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي عن طريق حل الدولتين.

والتقى بان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث جدد دعمه للشعب الفلسطيني، وناقش الطرفان الحاجة لإعادة الزخم لعملية السلام. وناقشا طرق تقوية السلطة الفلسطينية مالياً.

وأكد عباس في كلمته أمام القمة الأفريقية أن طبيعة الائتلافات الحكومية في إسرائيل قد تتغير، ولكن متطلبات السلام لن تتغير.

المصدر : وكالات