اليونانيون تظاهروا بكثافة بسبب الأزمة الاقتصادية التي هددت بقاءهم في منطقة اليورو (الجزيرة-أرشيف)
أظهرت نتائج ثلاثة استطلاعات للرأي في اليونان تقدم الحزب المحافظ الحاكم على المعارضة اليسارية في البلاد، مستفيدا من تقديمه خطة إنقاذلتفادي الإفلاس، مما عزز الاعتقاد عند معظم اليونانيين باستمرار بلادهم عضوا في منطقة اليورو.

وأظهر استطلاع أجرته وكالة أماربي لحساب صحيفة ريل نيوز نشر اليوم الأحد أن حزب الديمقراطية الجديدة -الذي يرأسه رئيس الوزراء أنطونيس ساماراس- سيحصل على نسبة 29.2% من أصوات الناخبين، مقابل 27.8% لحزب سيريزا المناهض لخطة الإنقاذ.

وجاء في المركز الثالث حزب "غولدن دون" القومي "المتشدد" بنسبة 11.6%، بينما حصل حزب باسوك الاشتراكي على نسبة 7%، في الاستطلاع الذي أجري في الفترة من 22 إلى 24 يناير/كانون الثاني.

وحقق حزب الديمقراطية الجديدة نتائج أقل من تلك التي حصل عليها سيريزا في استطلاعات الرأي على مدار الأشهر الماضية، لكنه تقدم عليه الشهر الحالي بعد حصول الحكومة على مساعدات من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، لتنهي الخطوة حالة من الغموض بشأن مستقبل اليونان في منطقة اليورو استمرت شهورا.

وذكرت وكالة أماربي أنه لأول مرة منذ اندلاع أزمة الديون في البلاد، أبدت أغلبية اليونانيين بنسبة 60 % اعتقادهم بأن البلاد لن تنحدر إلى حافة الإفلاس، ورأت نسبة تزيد على 75% بقاء اليونان في منطقة اليورو، فيما توقع 83% مزيدا من إجراءات التقشف.

وأظهر استطلاع آخر أجرته وكالة ألكو لصحيفة بروتو ثيما -خلال نفس الفترة- أن حزب الديمقراطية الجديدة احتل المركز الأول بنسبة 24.9% مقابل 23.4% لسيريزا.

وفي السياق ذاته، أظهر استطلاع لمؤسسة كابا ريسيرش لصحيفة توفيما -في عددها الصادر اليوم- أن 57.6% من اليونانيين يعتقدون أنه يجب أن تمنح الحكومة مزيدا من الوقت، مقابل 28.9% يريدون انتخابات مبكرة.

المصدر : وكالات