الغرب يقول إن تخصيب اليورانيوم بكثافة وبلا رقابة دولية سيسمح لإيران بصنع سلاح نووي (رويترز-أرشيف)

دعا برلمانيون إيرانيون سابقون إلى تسوية تُوقِفُ بمقتضاها بلادهم تخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات عنها.

وورد مقترح التسوية في رسالة بعث بها النواب السابقون إلى المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي والرئيس الأميركي باراك أوباما.

واقترحوا تحديدا أن توقف إيران تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، وأن تضع الكميات المخصبة بهذه النسبة أيضا تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتستخدم حقها في التخصيب بمستوى أقل مع ضمانات بالحصول على كميات كافية من الوقود النووي لمفاعلاتها الخاصة بالأبحاث.

وفي المقابل، تضع الولايات المتحدة والدول الخمس الأخرى (روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) -التي تتفاوض مع إيران بشأن ملفها النووي- برنامجا زمنيا واضحا لتخفيف العقوبات التي أضرت باقتصاد إيران مما نتج عنه هبوط كبير لقيمة عملتها الريال.

وتشتبه دول غربية وإسرائيل في أن إيران ربما تقوم بتخصيب اليورانيوم بنسبة عالية لصنع سلاح نووي. لكن الإيرانيين يؤكدون أن كل نشاطاتهم النووية موجهة لأهداف مدنية، خاصة في مجال الطاقة.

وقالت النائبة الإصلاحية السابقة فاطمة حقي غاتجو، المقيمة بالولايات المتحدة في كلمة لها بمركز وودرو ولسون بواشنطن، إن مشاعر العداء للغرب في إيران ستزداد إذا استمرت العقوبات التي وصفتها بالمؤلمة للإيرانيين.

من جهته، قال علي أكبر موسوي، وهو نائب إصلاحي سابق ويقيم في الولايات المتحدة أيضا، إن المرشد الإيراني بحاجة إلى "انتصار صغير" مثل اعتراف القوى الغربية بحق إيران في تخصيب اليورانيوم في المجال المدني.

ولم تفض أحدث الاجتماعات بين الإيرانيين ووكالة الطاقة الذرية في وقت سابق هذا الشهر إلى اتفاق بشأن مراقبة بعض النشاطات النووية والمواقع العسكرية، خاصة في ما يتعلق بموقع بارتشين قرب طهران.

واقترح وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أمس عقد جولة المحادثات الجديدة بين بلاده والقوى الدولية الست في القاهرة. في المقابل، انتقد الاتحاد الأوروبي الأربعاء الماضي طهران لأنها تأخرت في الرد على مقترحاته بشأن مكان الجولة القادمة وسبل حل الأزمة.

المصدر : وكالات