جوناثان يتحدث للصحفيين على هامش مؤتمر دافوس (الفرنسية)

حذر رئيس نيجيريا جوناثان غودلاك من أن جماعة  بوكو حرام التي وصفها بـ"الإرهابية" يمكن أن تشكل "تهديدا" لدول أفريقية أخرى في حال عدم احتوائها.

وقال جوناثان - في مقابلة مع شبكة "سي أن أن" الأميركية- إن عناصر من بوكو حرام يسافرون للتواصل مع أعضاء تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذين ينشطون في شمال مالي ودول أخرى في شمال أفريقيا.

وأكد -في المقابلة التي أجريت معه أمس بدافوس حيث يشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي الثالث والأربعين- إن بوكو حرام مجموعة "إرهابية" محلية، وأضاف "ندعو بقية العالم إلى العمل معنا" نافيا أن يكون الفساد وسوء الحكم والفقر في نيجيريا من العوامل التي تؤجج عنف المسلحين الإسلاميين.

وتحدث الرئيس أيضا عما يحدث في شمال مالي وعن الجزائر التي شهدت مؤخرا عملية خطف وحجز وقتل رهائن غربيين وجزائريين في منشأة عين أميناس للغاز، قائلا "إذا سمحنا للترهيب بأن يوجد بأي مكان في العالم فذلك لن يطال فقط دولة أو أخرى، وإنما بقية العالم".

وأضاف الرئيس النيجيري قائلا "يجب ألا نعتمد السياسة مع بوكو حرام".

وتتهم السلطات بوكو حرام بارتكاب أعمال عنف تقول تقارير إنها خلفت آلاف القتلى منذ 2009، لكن جوناثان نفى وقوع تجاوزات ارتكبها الجيش في إطار قمعه لهذه الجماعة، واقترح أن تبحث الولايات المتحدة عن الحقيقة في هذا الموضوع.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عرضت على جوناثان خلال زيارتها إلى نيجيريا العام الماضي، مساعدة في محاربة بوكو حرام. وقال مسؤول رافق كلينتون إن الولايات المتحدة "تريد مساعدة نيجيريا في محاربة الإسلاميين الذين تراهم تهديدا إقليميا متناميا".    

كما وصفت الولايات المتحدة العام الماضي زعيم بوكو حرام، أبو بكر شيكو، واثنين آخرين من المسلحين النيجيريين بأنهم "إرهابيون عالميون". 

يُذكر أن نيجيريا تتمتع بأكبر عدد من السكان في أفريقيا (160 مليون نسمة) وأول منتج للنفط بالقارة، وهي منقسمة بين الشمال ذي الغالبية المسلمة والجنوب المسيحي عموما.

المصدر : الفرنسية