أحد الناخبين من عرب إسرائيل يدلي بصوته في بلدة سخنين (الفرنسية)

يواصل الإسرائيليون الإدلاء بأصواتهم في انتخابات الكنيست التاسعة عشرة، وسط توقعات بفوز اليمين. وقد أكد مراسل الجزيرة أن الانتخابات تجري بسلاسة مع تلقي عدد من الشكاوى، في حين قاربت نسبة الإقبال على التصويت 50%.

وأفاد مراسل الجزيرة في تل أبيب إلياس كرام بأن عملية التصويت تجري حتى الآن بسلاسة، مضيفا أن الشرطة الإسرائيلية تلقت نحو 350 شكوى تتعلق بمخالفات لقوانين التصويت، مثل ممارسة الدعاية الانتخابية وشجارات بين ناشطي الأحزاب، دون وقوع عمليات تزييف.

وتجري الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث تم نشر أكثر من 20 ألف عنصر أمن لتأمين الانتخابات التي تستقبل الأصوات في أكثر من 10 آلاف صندوق.

وقال مراسل الجزيرة إن نسبة التصويت تجاوزت 50%، مشيرا إلى أنها نسبة كبيرة مقارنة بمثيلاتها في السنوات الأخيرة، وهو أمر يثير قلق اليمين واليمين المتطرف لأن نسبة التردد محسوبة عليهما، مما قد يزيد من فرص أحزاب اليسار والوسط.

وكانت استطلاعات الرأي الأخيرة رجحت فوز اليمين، حيث أشارت إلى احتمال حصول قائمة ليكود بيتنا بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 35 مقعدا من إجمالي 120، ليكون التحالف الأكبر في البرلمان.

كما أشارت الاستطلاعات إلى تزايد شعبية حزب البيت اليهودي بزعامة المليونير نفتالي بينيت المنتمي إلى أقصى اليمين على حساب الليكود اليميني، مما قد يضعف نتيناهو دون منعه من الفوز.

وفي هذا السياق، كشفت تسريبات أوردتها صحيفة يديعوت أحرونوت عن قلق في صفوف تحالف ليكود بيتنا جراء ارتفاع نسبة الإقبال في المناطق التي تتصدر فيها أحزاب اليسار.

كما نقلت الصحيفة عن وزير التعليم الإسرائيلي جدعون ساعر، وهو عضو في الليكود، قوله "يقلقنا الإقبال على التصويت في المناطق التي يسود الاتجاه فيها لليسار، ونعمل على زيادة التصويت في المناطق التي يميل التصويت فيها إلى ليكود بيتنا".

من جهة أخرى، يدعو العديد من الناشطين العرب إلى مشاركة الفلسطينيين في إسرائيل بالتصويت، وكان بطريرك اللاتين السابق ميشيل صباح قد أصدر بيانا أمس الاثنين دعا فيه العرب في إسرائيل إلى المشاركة، بعد أن أشارت استطلاعات الرأي إلى احتمال تدني نسبة التصويت بينهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات