التفجيرات تتزايد مع اقتراب انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان (الفرنسية- أرشيف)

استيقظت العاصمة الأفغانية كابل صباح اليوم الاثنين على دوي انفجارات متوالية تبنتها حركة طالبان معلنة سقوط "عدد كبير" من الضحايا في التفجيرات التي استهدفت مركزا أميركيا لتدريب الشرطة ومراكز عسكرية أخرى.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين في الشرطة الأفغانية قولهم إن "ثلاثة مفجرين انتحاريين على الأقل شنوا هجوما على مقر إدارة مرور كابل أعقبه اشتباك بين متمردين وقوات الأمن".

وقالت مصادر أمنية وشهود عيان إن هجوما انتحاريا وقع في غرب العاصمة أعقبه إطلاق نار، وإن التفجير استهدف مركزا للشرطة الحدودية قرب طريق البرلمان.

وأوضحت أن المنطقة التي وقع فيها الهجوم توجد في الضواحي الغربية لكابل كما توجد بها مصالح حكومية عدة والجامعة الأميركية ومقر شرطة الحدود.
 
من جانبها سارعت حركة طالبان إلى تبني التفجيرات، وقال المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد في رسالة قصيرة إن الهجوم تحقق نتيجة عمل "عدد كبير من المجاهدين وألحق الكثير من الضحايا كما استهدف مركز تدريب أميركيا ومركزا للشرطة ومراكز عسكرية أخرى".

وأوضح مجاهد "دخل عدد من شهداء المجاهدين اليوم في الساعة الخامسة صباحا (01:30 بتوقيت غرينتش) مبنى حكوميا قريبا من مركز تدريب أميركي"، مؤكدا أن قتالا عنيفا لا يزال مستمرا.

وقال مدير إدارة البحث الجنائي بشرطة كابل محمد زاهر "بعد ساعة تقريبا من الهجوم المبدئي، قاد رجل رابع سيارة إلى نفس المجمع وفجر قنبلة أخرى".

ووقع الهجوم بعد أسبوع من مهاجمة ستة انتحاريين وكالة المخابرات الأفغانية في كابل مما أدى إلى مقتل شخصين.
  
وتزايدت أعمال العنف في شتى أنحاء أفغانستان خلال العام الماضي مما أثار قلقا إزاء قدرة قوات الأمن الأفغانية المؤلفة من 350 ألف فرد على السيطرة على الأوضاع الأمنية في البلاد بعد انسحاب القوات الأجنبية المقرر العام المقبل.

المصدر : وكالات