إحدى الغواصات البحرية الروسية (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الاثنين أن وحدات من القوات البحرية ستتدرب في اليومين القادمين على صد "هجوم إرهابي"، بعد يومين من انطلاق مناورات وصفتها موسكو بأنها "منقطعة النظير" في البحرين المتوسط والأسود.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع -لم يكشف عن اسمه- إن القوات المشاركة ستتدرب في اليومين القادمين على العمل لمواجهة خطر "الهجوم التخريبي والإرهابي".

وأضاف المتحدث أن مقر قيادة المناورات يقع على متن الطراد "موسكو" الموجود في البحر المتوسط، مشيرا إلى أن هذا الطراد يحمل من وسائل الاتصال والإدارة ما يمكّن هيئة أركان الحرب للقوات المسلحة الروسية من قيادة المناورات في البحر المتوسط بالطريقة المباشرة.

يذكر أن وحدات من ثلاثة أساطيل روسية هي، أسطول البحر الأسود، وأسطول بحر البلطيق، وأسطول الشمال، تواصل تدريباتها في البحرين الأسود والمتوسط، بهدف التثبت من جاهزية القوات البحرية لتنفيذ مهام في البحار البعيدة عن روسيا.

كما ستتدرب الوحدات البحرية -التي تنفذ المناورات في البحر الأسود- على التعاون مع طائرات سلاح الجو، وصد هجوم الزوارق الصاروخية.

وستقوم سفينتا الإنزال كالينينغراد وإلكسندر شابالين بتنفيذ أعمال الإبرار البحري في وقت لاحق اليوم.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت الأحد إنها بدأت مناورات بحرية هي الكبرى لها منذ سنوات. وقال محللون إن موسكو تستعرض عضلاتها العسكرية، وتكشف عن اهتماما بما يحدث في سوريا، حيث تحتفظ بقاعدة بحرية مطلة على البحر المتوسط.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن ثماني سفن حربية على الأقل من الأساطيل الروسية في الشمال وبحر البلطيق والبحر الأسود، تشارك في المناورات التي ستجري في البحر المتوسط والبحر الأسود.

وذكرت وسائل إعلام روسية منذ يومين أن أكبر مناورة للقوات البحرية الروسية خلال العقود الأخيرة انطلقت في مياه البحرين الأسود والأبيض المتوسط، تحت إشراف هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية.

يذكر أن وزارة الدفاع كشفت في 2 يناير/كانون الثاني الجاري عن ترتيبات بدأتها القوات البحرية لتنفيذ مناورات "منقطعة النظير" في البحرين المتوسط والأسود في نهاية الشهر الجاري، وفقا لخطة تدريب القوات المسلحة الروسية. وذلك للتدريب على تشكيل مجموعة من القوات خارج حدود روسيا ووضع خطة أعمالها وتنفيذها، وتعزيز قدرات ومهارات أفراد القوات البحرية.

المصدر : وكالات