يني محمدوف قال إنه كان ينوي تلقين دوغان "درسا" ولم يكن ينوي قتله (الفرنسية) 
يواجه الشاب الذي هاجم السياسي البلغاري أحمد دوغان أمس السبت تهما تتعلق "بالهمجية" و"التهديد بالموت" قد تصل مجموع أحكامها إلى أكثر من عشرة سنوات، وكشف الشاب بأنه لم يكن ينوي قتل دوغان بل "تلقينه درسا".

وقالت الشرطة إن المهاجم يدعى أوكتاي يني محمدوف (25 عاما) وهو من أصول تركية، ويقطن بمدينة بورغاس بشرق البلاد.

وأوضح بوريسلاف سارافوف نائب المدعي العام إن يني محمدوف يواجه أحكاما قد تصل إلى خمس سنوات سجنا بتهمة "الهمجية" وست سنوات سجنا بتهمة "التهديد بالموت".

وكان الشاب قد صعد أمس على المنصة وصوب مسدسا تجاه رأس دوغان عندما كان يلقي خطابا أمام مؤتمر حزبه "حركة الحقوق والحريات".

وأوضحت مقاطع الفيديو أن يني محمدوف صوب السلاح ضد السياسي الذي دفع يد المهاجم قبل أن يسقط على الأرض، وتمكنت قوات الأمن من السيطرة على المهاجم. ولم يصب دوغان (58 عاما) في الحادث.

وقال طبيب نفسي تابع لوزارة الداخلية اليوم إن المهاجم ترك رسالة إلى والدته يوضح فيها أنه لا يريد قتل دوغان، وإنما "تلقينه درسا ليدرك أنه ليس بعيدا عن الوصول إليه".

واعتذر يني محمدوف، وقال في الرسالة إنه كان يتوقع أن يتم قتله خلال الهجوم، وقال للشرطة أثناء التحقيق معه إنه لا يوجد له أعوان.

واستقال دوغان بعد الهجوم من رئاسة الحزب، وهو الإجراء الذي كان متوقعا في بداية المؤتمر. وانتخب الحزب لوتيف ميستان نائب دوغان، رئيسا له، فيما وتم اختيار دوغان رئيسا شرفيا للحزب مدى الحياة.

يُذكر أن  دوغان أسس الحزب عام 1990 ليكون ممثلا بصورة أساسية للأقلية التركية في بلغاريا. وبعد المشاركة بالائتلاف الحاكم تحول الحزب إلى المعارضة بأعقاب انتخابات 2009 التي فاز بها حزب "غيرب" المحافظ الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء بويكو بوريسوف.

المصدر : وكالات