كلينتون تشهد بشأن "بنغازي" الأربعاء
آخر تحديث: 2013/1/17 الساعة 09:01 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/1/17 الساعة 09:01 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/5 هـ

كلينتون تشهد بشأن "بنغازي" الأربعاء

دمار لحق القنصلية الأميركية في بنغازي إثر هجوم أدى إلى مقتل السفير الأميركي (الجزيرة)
حددت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء المقبل موعدا لجلسة استماع لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بشأن الهجوم الذي تعرضت له القنصلية الأميركية في بنغازي في سبتمبر/أيلول الماضي، وذلك قبل يوم واحد من جلسة أخرى للجنة للنظر في ترشيح خلفها جون كيري للمنصب.
 
وسيستمع الأعضاء إلى شهادة كلينتون بشأن الهجوم الذي قتل فيه السفير الأميركي لدى ليبيا كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين، وكيري هو الرئيس الحالي للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ. ومن المقرر أن تدلي كلينتون في اليوم ذاته بشهادتها حول هجوم بنغازي أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي.

وكان من المقرر أن تدلي كلينتون بشهادتها في 20 ديسمبر/كانون الأول الماضي، لكن مرضها حال دون ذلك، إثر إصابتها بتجلط دموي نتيجة ارتجاج في الدماغ نجم عن سقوطها بعد معاناتها من فيروس معوي.

وسيرأس السيناتور الديمقراطي روبرت منينديز -الذي من المنتظر أن يخلف كيري رئيسا للجنة العلاقات الخارجية- جلسة الاستماع الخاصة بالتصديق على تعيين كيري في منصب وزير الخارجية المقررة يوم 24 من الشهر الجاري.

ومن المتوقع أن يحصل كيري -وهو عضو بمجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوستس ومرشح رئاسي ديمقراطي سابق- بسهولة على موافقة اللجنة على تعيينه وزيرا للخارجية.

تعيين هاغل
كما حددت لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي 31 يناير/كانون الثاني موعدا لجلسة استماع بشان التصديق على تعيين تشاك هاغل الذي رشحه الرئيس باراك أوباما لتولي منصب وزير الدفاع.

وجاء إعلان اللجنة بعد يوم من حصول ترشيح هاغل على دعم حيوي من عضوين ديمقراطيين بارزين مؤيدين لإسرائيل في مجلس الشيوخ، قالا إنه خفف مخاوفهما بشأن مواقفه من إسرائيل وإيران وقضايا أخرى.

وكان أوباما قد رشح هاغل في السابع من يناير/كانون الثاني ليحل محل وزير الدفاع الحالي ليون بانيتا، وأثار ترشيحه معارضة قوية من بعض المشرعين الجمهوريين وجماعات محافظة مؤيدة لإسرائيل.

وكان هاغل عضوا بمجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية نبراسكا في الفترة من 1997 إلى 2009 وخرج عن إجماع الجمهوريين بمعارضته الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق في 2003.

وعبر بعض الديمقراطيين عن القلق من مواقف اتخذها هاغل في السابق بشأن العقوبات على إيران ومخاوف من أنه ليس مؤيدا قويا لإسرائيل.

المصدر : وكالات