أنصار شافيز يتظاهرون ضد معارضيه
آخر تحديث: 2013/1/15 الساعة 10:35 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/1/15 الساعة 10:35 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/4 هـ

أنصار شافيز يتظاهرون ضد معارضيه

شافيز لم يؤد اليمين الدستورية بداية ولاية رئاسية جديدة لإصابته بالسرطان (رويترز-أرشيف)

دعا الحزب الحاكم في فنزويلا أنصاره إلى التجمع في كراكاس يوم 23 يناير/كانون الثاني الجاري, بالتزامن مع مظاهرة دعا إليها نواب المعارضة في العاصمة أيضا للاحتجاج على استمرار ممارسة الحكومة مهامها في غياب الرئيس هوغو شافيز الذي أجرى مؤخرا أربع عمليات جراحية لاستئصال ورم سرطاني.

ووصف الحزب الحاكم، على لسان مدير حملاته خورخي رودريغيز، يوم المظاهرات المؤيدة لشافيز بأنه "يوم الإمساك بكراكاس" وقال إن أنصار الحزب الاشتراكي الموحد في فنزويلا سيتدفقون من الجهات الأربع للعاصمة.

وكان نواب من المعارضة قد دعوا في التاسع من يناير/كانون الثاني الجاري إلى "مظاهرة حاشدة" في كراكاس تحت عنوان "إعادة الدفاع عن الدستور" مع تأكيد رفض موافقة محكمة العدل العليا على إرجاء قسم اليمين للرئيس شافيز.

كما تسعى المعارضة للتنديد باستمرار الحكومة ونائب الرئيس نيكولاس مادورو في ممارسة المهام من دون توقف رغم بدء الولاية الرئاسية. يُذكر أن يوم 23 من الجاري الذي سيشهد المظاهرات يوصف بأنه نهاية النظام الدكتاتوري بزعامة ماركوس بيريز خيمينيز عام 1958، تاريخ عودة الديمقراطية لفنزويلا.

وقد تعذر على الرئيس الذي يتلقى العلاج في كوبا من مرض السرطان، أن يقسم اليمين في العاشر من الشهر الجاري وفق ما ينص عليه الدستور، لأسباب صحية. وفي غيابه، أقسم عشرات آلاف الفنزويليين يمين الولاء له بذلك اليوم في كراكاس بختام تجمع ضخم نظمته الحكومة.

ووفق لوكالة رويترز, فإنه بعد مرور شهر على مغادرة شافيز، لإجراء عملية جراحية رابعة لإزالة ورم سرطاني، تنتقل سيطرته على الحكومة ببطء لأيدي ثلاثي من المقربين له قد يشكلون مستقبل البلاد الغنية بالنفط.

وتشير الوكالة -نقلا عن محللين- إلى ظهور نائب الرئيس وخليفته المرجح نيكولاس مادورو, ورئيس الكونغرس ديوسدادو كابيلو, ووزير النفط رفاييل راميريس، وهو وريث سياسي محتمل  وقيادي بقطاع الطاقة. ويوصف الثلاثة بأنهم مهندسو عملية الانتقال إلى حكم ما بعد شافيز.

وسيكون توازن القوى بين الثلاثة وقدرتهم على التعاون معا ضروريا لتحديد ما إذا كانت فنزويلا ستستمر على طريق الاشتراكية الراديكالية الذي بدأه شافيز، أو ستتطور نحو إدارة يسارية معتدلة.

في المقابل يقول المعارضون إن فنزويلا تسير بغير هدى، وتخضع لأهواء كوبا حيث يتلقى شافيز العلاج في سرية تكفلها الحكومة.

ونتيجة لإصابته بالسرطان يرقد شافيز في حالة خطيرة بمستشفى في كوبا مما أحدث فراغا في القيادة بعد 14 عاما من الحكم الاشتراكي الذي جعل منه شخصية مهيمنة بأميركا اللاتينية.

وقد أعلنت الحكومة أمس أن شافيز الذي خضع الشهر الماضي لجراحة بعد تشخيص إصابته بالسرطان، يتجاوب مع العلاج الذي يتلقاه بكوبا. ونقلت وسائل إعلام فنزويلية عن وزير الاتصالات والإعلام إيرنستو فيلاجيس قوله في بيان إن الالتهاب الذي تلا جراحة شافيز في هافانا، وحال دون عودته إلى كراكاس في موعد تنصيبه رئيساً، بات تحت السيطرة الآن.

وأضاف فيلاجيس أنه بالرغم من وضع شافيز الصحي السيئ بعد الجراحة التي خضع لها في 11 ديسمبر/ كانون الأول، فإن النتائج السريرية الأخيرة كانت جيدة بشكل عام.

المصدر : وكالات