كاميرون سيكشف عن خطته لإعادة التفاوض مع الاتحاد الأوروبي يوم 18 يناير/كانون الثاني الحالي (الفرنسية)
استبعد رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إجراء استفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي في الفترة القريبة، ودافع عن خطته لإعادة المفاوضات لتحسين علاقة بلاده بالاتحاد، التي سيكشف عن تفاصيلها في خطاب يلقيه يوم الجمعة القادم.

وقال كاميرون لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الاثنين "لو أجرينا استفتاء حول البقاء أو الانسحاب غدا أو قريبا جدا، فإنني لا أعتقد أن هذا سيكون الحل السليم لسبب بسيط هو أنني أعتقد أننا بذلك نعطي الناس خيارا خاطئا".

ويقول كاميرون إنه يعتزم إعادة التفاوض بشأن علاقات بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي والسعي إلى الحصول على موافقة شعبية جديدة على الاتفاق الجديد، وأكد في تصريحاته أنه يعتقد أن لديه حلفاء في جهوده الرامية إلى استعادة المزيد من السلطات من بروكسل.

وفيما عبر عن اعتقاده بأن بريطانيا لن تنهار إذا انسحبت من الاتحاد، أشار كاميرون إلى أن من مصلحة بلاده أن تظل بداخل الاتحاد مع إعادة تحديد علاقتها مع التكتل المكون من 27 دولة على ضوء تكامل أوثق بسبب الأزمة الأخيرة التي ضربت منطقة اليورو.

ويواجه كاميرون ضغوطا شديدة من حزب المحافظين الذي ينتمي له ومن الجماهير التي تزداد تشككا في جدوى الاندماج مع أوروبا.

ومن المتوقع أن يعلن كاميرون عن رؤيته للعلاقة الجديدة مع الاتحاد الأوروبي في خطاب يلقيه يوم 18 يناير/كانون الثاني الجاري.

وفي الأسبوع الماضي قال رئيس لجنة شؤون الاتحاد الأوروبي في البرلمان الألماني غونتر كريشباوم إن إعادة تفاوض بريطانيا بشأن علاقتها مع الاتحاد ستثير الكثير من المشاكل وربما تؤدي إلى عزلتها.

المصدر : وكالات