بلفاست تشهد منذ أسابيع أعمال عنف بسبب قرار إلغاء رفع العلم البريطاني فوق مجلس المدينة (الفرنسية)

تجددت المواجهات في مدينة بلفاست بأيرلندا الشمالية بين قوات الأمن ومئات المتظاهرين، وذلك في أحدث موجة عنف على خلفية قرار اتخذ مطلع الشهر الماضي بإلغاء رفع العلم البريطاني فوق مبنى مجلس مدينة بلفاست.

واستخدمت الشرطة في بلفاست الطلقات البلاستيكية وخراطيم المياه ضد مثيري شغب أصابوا أربعة من رجال الشرطة بجروح بعد رشقهم بمقذوفات وقنابل في خضم الاحتجاجات على قرار إلغاء رفع العلم البريطاني فوق مبنى مجلس المدينة.

وأصاب مئات من المحتجين الآخرين مناطق واسعة من بلفاست بالشلل بعد إغلاق ما لا يقل عن 12 طريقا وإجبار خدمة الحافلات بالمدينة على التوقف، وتم إغلاق طريق رئيسي في المدينة بعد العثور على قنبلة صغيرة.

وتعد الاضطرابات التي شهدتها أيرلندا الشمالية على مدى الأسابيع الخمسة الماضية أسوأ أعمال عنف منذ أنهت اتفاقية سلام في العام 1998 صراعا استمر 30 عاما بين القوميين الكاثوليك الساعين للوحدة مع أيرلندا والقوات البريطانية والموالين لبريطانيا من البروتستانت قتل فيه ما لا يقل عن 3600 شخص.

وينظم الموالون لبريطانيا احتجاجات ليلية منذ وافق الأعضاء القوميون في مجلس مدينة بلفاست في 3 ديسمبر/كانون الأول الماضي على إنهاء تقليد متبع منذ 100 عام برفع علم الاتحاد البريطاني يوميا فوق مبنى مجلس المدينة.

وانضم الساسة الموالون إلى منافسيهم من القوميين في إدانة أعمال العنف، ولكنهم لم يتمكنوا من منع جماعات الشبان المتشحين بالعلم البريطاني من الاشتباك مع الشرطة.

المصدر : وكالات