مهاجرون أفارقة يستريحون في موقف حافلة في تل أبيب (الفرنسية-أرشيف)

خرج نحو 150 إسرائيليا من سكان مدينة تل أبيب في مسيرة في أحياء المدينة احتجاجا على اغتصاب سيدة مسنة يتجاوز عمرها الثمانين عاما من قبل مهاجر إريتري.

وسار المتظاهرون بقيادة النائب مايكل بن آري واثنين من مرشحي حزبه "القوة لإسرائيل" اليميني المتطرف في شوارع حي يقيم فيه مهاجرون أفارقة قادمون خصوصا من السودان وإريتريا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن صحفي تابع لها هناك أن المتظاهرين هتفوا "الشعب يريد إبعاد السودانيين"، في حين رفع بعضهم لافتات كتب عليها "هذه إسرائيل وليست أفريقيا". لكن المظاهرة لم تشهد أي حوادث حيث واكبها عدد من قوات الشرطة التي كانت انتشرت بكثافة لضمان أمن ليلة رأس السنة.

وحمل المتظاهرون لافتات تندد بالمهاجرين الأفارقة وتدعو إلى ترحيلهم بعدما كشفت الشرطة أن الجاني شخص إريتري، حسبما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني.

ووقع الحادث قبل عشرة أيام، لكن الشرطة لم تعلن عنه إلا اليوم خوفا من خروج احتجاجات، ومن المقرر توجيه لائحة اتهام ضد الجاني خلال أيام.

وحسب الناطق باسم الشرطة فإن الرجل هاجم السيدة المسنة عندما كانت تغادر مبنى شقتها المجاور لموقف الحافلات القديم، ثم اغتصبها واحتجزها لساعات قبل أن يغادر المكان عندما شعر بقدوم أحد أقاربها للاطمئنان عليها.

ونجح المحققون في جمع عينة من الحمض النووي (دي أن أي) للجاني، ومن ثم تمكنوا من التوصل إليه بعد ثلاثة أيام من حادثة الاغتصاب ليتبين أنه إريتري الجنسية، رغم أن الأخير نفى صلته بالحادث.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعا إلى إعادة عشرات آلاف المهاجرين الأفارقة غير القانونيين إلى بلدانهم. وأكد في بيان أمس أن بناء سياج أمني على امتداد حدود إسرائيل مع مصر في سيناء أوقف تدفق الأفارقة، إذ إنه "خلال الأسبوع الماضي لم يتسلل أي مهاجر من الحدود للمرة الأولى منذ 2006"، مشيرا إلى أنهم حاليا يقومون بحملة لإعادة المتسللين إلى بلدانهم.

المصدر : وكالات