كلينتون تدعو طوكيو وسول لاحتواء نزاعهما
آخر تحديث: 2012/9/9 الساعة 12:51 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/9 الساعة 12:51 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/23 هـ

كلينتون تدعو طوكيو وسول لاحتواء نزاعهما

 كلينتون ورئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (الفرنسية)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الأحد اليابان وكوريا الجنوبية إلى احتواء نزاعهما بشأن السيادة على سلسلة جزر، وأعربت عن اعتقادها بأن الدولتين الحليفتين لواشنطن على استعداد لذلك.

وقالت هيلاري كلينتون إنها اجتمعت مع رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا ورئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك أثناء حضورها منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (آيبك) في فلاديفستوك بروسيا وحثتهما على التراجع عن المواجهة.

وأضافت الوزيرة الأميركية في مؤتمر صحفي أنها أبلغت الطرفين بأن مصالحهما تكمن في تهدئة الأجواء والعمل بطريقة منسقة من أجل الوصول إلى نهج يتسم بالهدوء وضبط النفس، وأعربت عن اعتقادها بأنهما استمعا إلى ذلك.

وتشارك هيلاري في القمة السنوية للمنتدى الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي التي بدأت السبت وتعقد وسط نزاعات وخلافات بين بعض دول المنطقة. 

وتتنازع طوكيو وسول السيادة على جزر يطلق عليها في كوريا الجنوبية "دوكدو" وفي اليابان "تاكيشيما"، وزاد الخلاف بين الطرفين الشهر الماضي عندما أصبح لي ميونغ أول رئيس كوري جنوبي يزور هذه الجزر.

وفجرت زيارة لي ودعوته لإمبراطور اليابان أكيهيتو بأن يذهب أبعد من التعبير عن "عميق الأسف" عن الحكم الاستعماري لبلاده في الفترة بين 1910 و1945، نزاعا دبلوماسيا ودفع طوكيو لاستعراض عضلاتها الاقتصادية في تهديد صريح نادر.

كما أثارت زيارة قام بها وزيران في الحكومة اليابانية مؤخرا إلى ضريح ياسوكوني المثير للجدل في طوكيو، احتجاج كوريا الجنوبية التي ترى الضريح رمزا لما وصفته بالماضي الإمبريالي الياباني.

وتزامن النزاع بين طوكيو مع مواجهة بين اليابان والصين بشأن سلسلة جزر أخرى تعرف في بكين باسم جزر "دياويو" وفي اليابان باسم جزر" سنكاكو".

وتأجج التوتر بين البلدين الجارين هذا الشهر بعدما قام ناشطون مؤيدون لبكين برحلة إلى إحدى الجزر المتنازع على سيادتها والخاضعة لسيطرة اليابان، وأوقفتهم السلطات اليابانية وطردتهم.

ولبكين أيضا خلافات مع جيرانها في جنوب شرق آسيا وتايوان حول بحر الصين الجنوبي الغني بالموارد الطبيعية.

وتدهورت العلاقات الدبلوماسية بين بكين وطوكيو أواخر 2010 بعد احتجاز اليابان سفينة صيد صينية قرب الجزر المتنازع عليها، لكن العلاقات عادت للتحسن بعد ذلك.

واتفقت بكين وطوكيو مبدئيا في 2008 على التطوير المشترك لحقول الغاز الواقعة قرب الجزر، ولكن التقدم ظل بطيئا، واتهمت اليابان الصين بالتنقيب عن الغاز في خرق للاتفاقية.

المصدر : وكالات