تواصل التحقيق باغتيال عائلة عراقية بفرنسا
آخر تحديث: 2012/9/9 الساعة 17:50 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/23 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصادر قبلية: قتلى وجرحى بتفجير استهدف مسجدا بقرية الروضة شرق بئر العبد شمال سيناء
آخر تحديث: 2012/9/9 الساعة 17:50 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/23 هـ

تواصل التحقيق باغتيال عائلة عراقية بفرنسا

الشرطة الفرنسية استجوبت المقيمين في منطقة الحادث لجمع أكثر ما يمكن من المعلومات (وكالة الأنباء الأوروبية)

من المنتظر أن تعود صغرى الفتاتين البريطانيتين من أصل عراقي اللتين قتل والداهما أمام أعينهما في منطقة الألب الفرنسية إلى بريطانيا اليوم الأحد برفقة أقاربها. وتتواصل التحقيقات في كل من فرنسا وبريطانيا لكشف ملابسات الجريمة. 

وقالت مصادر قريبة من التحقيقات لوكالة الصحافة الفرنسية إن قريبين لزينة الحلي (4 سنوات) قد وصلا إلى فرنسا أمس السبت مع أحد مسؤولي الرعاية الاجتماعية لاصطحابها إلى بريطانيا.

وقتل والدا زينة وشقيقتها زينب (7 سنوات) في هجوم على الأسرة يشبه عملية الإعدام الأربعاء الماضي بالقرب من بحيرة آنسي، حيث كانوا يقضون عطلة هناك.

وعثر على والدهما سعد الحلي ووالدتهما إقبال وإحدى قريباتهما، يعتقد أنها جدتهما، قتلى في سيارة العائلة في مرآب للسيارات بالمنطقة. كما عثر على دراج فرنسي مقتولا إلى جوار السيارة.

وذكرت الشرطة أنها تبحث في كل الدوافع المحتملة، ابتداء من وجود نزاعات عائلية إلى ما بين سطو مسلح وهجوم عنصري.

وأصيبت زينب بطلقة في الكتف وتعرضت لضرب مبرح، ما أسفر عن إصابتها بكسور في الجمجمة. وترقد فاقدة للوعي في مستشفى في تولوز، حيث توصف حالتها بالمستقرة. وعثر على زينة مختبئة في السيارة وسط الجثث بعد ثماني ساعات من الهجوم.

وتفيد المعلومات التي كشف عنها أن سعد الحلي (50 عاما) ولد في بغداد ويقيم منذ سنوات عديدة برفقة زوجته واثنتين من بناته في منطقة ساري بجنوب العاصمة البريطانية.

تواصل التحقيقات
من جهة أخرى، تعتزم الشرطة البريطانية مواصلة استجواب زيد الحلي، شقيق الضحية سعد، لليوم الثاني على التوالي.

الحادثة أثارت اهتماما إعلاميا كبيرا في فرنسا وبريطانيا (الفرنسية)

وأكدت الشرطة أنها استجوبت زيد "مثل كل أفراد العائلة الذين ستحدد هويتهم في الأيام المقبلة لا أكثر ولا أقل".

ونفى شقيق الحلي الأكبر الذي قدم نفسه للشرطة البريطانية الخميس الماضي، تقارير إعلامية بوجود نزاع مع شقيقه بشأن الميراث.

واستجوب محققون اليوم الأحد مجددا سكان منطقة شفالين، حيث وقع الهجوم من أجل الحصول على معلومات بشأن القاتل أو القتلة.

وأفادت صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" أن اثنين من عمال البناء كانا يعملان في منزل قريب من موقع الحادث شاهدا سيارة عائلة الحلي في نفس يوم الهجوم.

كما تحدث مقيمون في المنطقة عن رؤيتهم لسيارة خضراء رباعية الدفع ودراجة بخارية في المنطقة بعد فترة قصيرة من الهجوم.

المصدر : وكالات

التعليقات