سبق لبوكو حرام أن هاجمت أهدافا عدة في نيجيريا بينها مقار وسائل إعلام وصفتها بأنها معادية (الفرنسية)

أعلنت جماعة بوكو حرام في نيجيريا الجمعة مسؤوليتها عن سلسة هجمات استهدفت أبراجا لشبكات الهاتف المحمول بشمال البلاد، من جهة أخرى قال مصدر طبي إن 15 جثة أدخلت المشرحة كلها قضت بالرصاص.

وفي بيان أصدرته الجماعة أعلنت مسؤوليتها عن الهجمات، وقال متحدث باسمها يدعى أبو القعقاع إن الحركة هاجمت شركات الاتصالات "لأنها تزود أفراد الأمن بمعلومات تستخدم لتتبع أعضائنا سنواصل مهاجمتها إلى أن تتوقف عن هذا".

وأضاف أن العديد من أفراد الجماعة اعتقلوا بسبب معلومات تم الحصول عليها من هواتفهم المحمولة، مشددا على أن أفراد الجماعة سيقاتلون كل من يحاول منعهم من إقامة دولة إسلامية.

وأكد أن الجماعة ستواصل مهاجمة المدارس ردا على مداهمات قوات الأمن "لمدارسها الإسلامية" وتوعد وسائل الإعلام التي تتهمها الجماعة بالتحيز ضدها.

أمير جماعة بوكو حرام أبو بكر شيخو هدد باستهداف مدارس الحكومة (الفرنسية)

الجيش يهاجم
من جهة أخرى، أعلنت قوة المهام المشتركة بالجيش في شمال شرق البلاد الجمعة أن أفرادها قتلوا سبعة من أعضاء بوكو حرام واعتقلوا 13 آخرين يوم الأربعاء في مدينة مايدوغوري في شمال شرق البلاد.

وقد أضرم مهاجمون من الحركة النار في مدرستين ومكتب انتخابي وعدة مقار حكومية بمدينة داماتورو، وفقا لمفوض الشرطة في ولاية يوبي باتريك أغبونيوي.

وأكد مصدر صحي طلب عدم الكشف عن هويته أن قتلى التفجيرات والمواجهات بلغوا 15 شخصا بينهم مسؤول في الحكومة المحلية.

وكان نحو عشرين انفجارا قد استهدف أبراج إرسال وتقوية للهاتف المحمول في مناطق مختلفة في شمال نيجيريا يومي الثلاثاء والأربعاء، في ما يشكل أسلوبا جديدا في هجمات جماعة بوكو حرام.

فقد دمر مهاجمون أكثر من عشرة أبراج اتصالات في مدينتي كانو ومايدوغوري يوم الأربعاء. كما ألقوا عبوات شديدة الانفجار الخميس على أبراج تابعة لشركتي أمتيان واتصالات وشركتي جلوباكوم وفيزافون الخاصتين.

من جهة أخرى نشرت الشرطة قوات لحراسة البينة التحتية للاتصالات في أنحاء البلاد، وقال بيان صادر عن مكتب مفتش الشرطة العام إنه أمر جميع القوات في الأقاليم بتشكيل وحدات خاصة "لضمان سلامة معدات ومنشآت الاتصالات".

يشار إلى أن السلطات النيجيرية تعتبر بوكو حرام مسؤولة عن مقتل 1400 شخص في شمال البلاد ذي الغالبية المسلمة وفي وسط البلاد منذ 2010.

المصدر : الفرنسية,رويترز