أحد المصابين جراء هجوم يوم الثلاثاء شرقي أفغانستان (رويترز)

لقي خمسة مدنيين أفغان مصرعهم الجمعة جراء انفجار قنبلة موضوعة على قارعة الطريق في جنوب شرق افغانستان، وقد اتهم ضابطُ أمن حركة طالبان بالوقوف وراء الهجوم. من جهة أخرى قالت وزارة الدفاع البريطانية إن جنديا بريطانيا لقي حتفه في أحد المستشفيات البريطانية بسبب جروح أصيب بها الشهر الماضي في أفغانستان.

وقال قائد شرطة ولاية بكتيا على الحدود الأفغانية مع باكستان زلماي أورياخيل إن القنبلة انفجرت ودمرت السيارة التي كان في داخلها الضحايا في مقاطعة غاردا سراي المضطربة بولاية بكتيا
متهما طالبان بتنفيذ الهجوم.

ولم تتبن أي جهة المسؤولية عن الهجوم إلا أن هجمات مماثلة غالبا ما تنسب إلى عناصر طالبان الذين يحاربون حكومة الرئيس حامد كرزاي المدعومة من الغرب.

وكان مسؤولون أفغان قد قالوا إن مهاجما انتحاريا فجر نفسه في جنازة بشرق أفغانستان الثلاثاء فقتل ما لا يقل عن 20 شخصا وأصاب العشرات في أحد أكبر الهجمات على المدنيين منذ أسابيع.

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة فإن 1145 مدنيا قتلوا خلال الفصل الأول من عام 2012، وتُحمَّل طالبان المسؤولية عن مقتل 80% منهم. ويسقط غالبية الضحايا جراء انفجار قنابل موضوعة على قارعة الطريق.

ومن المقرر أن ينسحب جنود الحلف الأطلسي -البالغ عددهم 130 ألفا- المنتشرين في أفغانستان من البلاد بحلول نهاية عام 2014.

من جهة أخرى قالت وزارة الدفاع البريطانية إن جنديا بريطانيا لقي حتفه في أحد المستشفيات البريطانية بسبب جروح أصيب بها الشهر الماضي في أفغانستان.

الأمير هاري (يسار) في القاعدة البريطانية
أمام مروحية أباتشي (الفرنسية)

هاري في أفغانستان
من ناحية أخرى قالت وزارة الدفاع البريطانية إن الأمير البريطاني هاري -المصنف ثالثًا في ترتيب ولاية العرش بعد شقيقه الأكبر الأمير وليام ووالده الأمير تشارلز- عاد مجددا إلى أفغانستان ليخدم طيارا على مروحية أباتشي المقاتلة بعد أن استُدعي من هناك منذ نحو أربع سنوات.

ووصل هاري المعروف باسم النقيب ويلز بالجيش البريطاني -بحسب الوزارة- إلى قاعدة كامب باستيون للقوات البريطانية في ولاية هلمند.

ويأتي هذا التطور بعد أيام من تصوير هاري عاريا في حفلة بأحد فنادق لاس فيغاس خلال قضائه عطلته الصيفية بالولايات المتحدة ونشرها لاحقا في عدد من الصحف.

ورُقِّي الأمير هاري عام 2010 إلى رتبة نقيب بعد إكماله خمس سنوات من الخدمة في الجيش البريطاني، وأكمل دورة تدريبية على مروحيات أباتشي القتالية لمدة ثمانية أشهر وصار مؤهلاً لقيادة هذه المروحيات من دون مدرب.

وكان الأمير هاري قد انضم إلى الجيش البريطاني عام 2005، وأمضى عشرة أسابيع في الخدمة مع القوات البريطانية في أفغانستان أواخر 2007 ومطلع 2008، وتم استدعاؤه من هناك على محمل السرعة بعد الكشف عن وجوده إلى جانب القوات البريطانية التي تقاتل طالبان في إقليم هلمند.

المصدر : وكالات