باكستان تطرد الأجانب بمنظمة خيرية
آخر تحديث: 2012/9/7 الساعة 08:54 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/7 الساعة 08:54 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/21 هـ

باكستان تطرد الأجانب بمنظمة خيرية

2000 شخص بينهم 6 أجانب يعملون في منظمة "أنقذوا الأطفال" التي تقدم الخدمات لملايين الأطفال (الفرنسية-أرشيف)

أمرت السلطات الباكستانية بطرد جميع الموظفين الأجانب في منظمة "سيف ذي تشيلدرن" (أنقذوا الأطفال) المتهمة بأنها على صلة بحملة تلقيح وهمية نظمها الأميركيون بهدف تحديد موقع تواجد زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.

وقال الناطق باسم المنظمة غلام قادر "تلقينا هذا الأسبوع أمرا من أجهزة الاستخبارات بطرد جميع موظفينا الأجانب". ونفت المنظمة اتهام السلطات الباكستانية وعدته "مزاعم لا أساس لها"، فيما دانت الولايات المتحدة بشدة هذا القرار.

وأضاف الناطق باسم المنظمة، التي يعمل بها نحو ألفي شخص بينهم ستة أجانب، "لم نتلق أي تفسير" يبرر هذا القرار، وأوضح أن السلطات الباكستانية كانت أعطت الأشخاص المعنيين بالقرار مهلة أسبوعين لمغادرة البلاد، غير أن هذه المهلة مددت لتصبح أربعة أسابيع.

ويفيد تقرير استخباري حصلت فرانس برس على نسخة منه بأن الاستخبارات الباكستانية ترى أن "سيف ذي تشيلدرن" كانت صلة وصل بين الأميركيين والطبيب شكيل أفريدي الذي نظم لصالح وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) حملة تحصين وهمية في مدينة آبوت أباد (شمال) بهدف التأكد بواسطة عينات الحمض النووي لأفراد بأسرة بن لادن من تواجده في المنطقة.

ودان ريتشارد هوغلاند نائب السفير الأميركي في باكستان ما عده "رد فعل غير مناسب وموجها بصورة خاطئة" من جانب إسلام آباد، وأكد أن "سيف ذي تشيلدرن" "لا علاقة لها بآبوت أباد"، وهي المدينة التي عاش فيها بن لادن سرا حتى قتله الأميركيون في مايو/أيار 2011.

وفي واشنطن، أعربت وزارة الخارجية عن "عميق قلقها"، ودعت الحكومة الباكستانية إلى أن "تدع سيف ذي تشيلدرن تواصل عملها المهم"، فيما أعلنت المنظمة أنها سترضخ لهذا القرار، لكن ذلك لا يعني انتهاء أنشطتها في باكستان، حيث أكد الناطق باسم المنظمة متابعة العمل لتقديم الخدمات لسبعة ملايين طفل بفضل ألفي موظف محلي.

واعتقل الطبيب شكيل أفريدي وحكم عليه في مايو/أيار الماضي بالسجن 33 سنة لإدانته بالخيانة. ويقول تقرير الاستخبارات إن الطبيب الذي كان يعمل مع الحكومة في المناطق القبلية شمال غرب البلاد التقى بصورة منتظمة بالأميركيين في إسلام آباد في أماكن مختلفة مثل محطات الوقود والمكتبات والشارع.

ونفى غلام قادر أي صلة للمنظمة بحملة التلقيح، وقال "موقفنا واضح جدا في قضية أفريدي: لا أساس لكل هذه المزاعم، ولا دليل ملموسا عليها".

المصدر : وكالات

التعليقات