هيلاري كلينتون تصافح رئيس الوزراء زانانا غوسماو في أول زيارة لها إلى تيمور الشرقية (الفرنسية)

باتت هيلاري كلينتون اليوم الخميس أول وزير خارجية من الولايات المتحدة يزور تيمور الشرقية، الدولة الصغيرة المضطربة التي تحتل نصف جزيرة بين أستراليا وإندونيسيا.

والتقت كلينتون الرئيس تور ماتان رواك ورئيس الوزراء زانانا غوسماو خلال زيارتها القصيرة للعاصمة ديلي بعد يوم من محادثات أجرتها مع المسؤولين في الصين.

ومن المتوقع أن تغادر الوزيرة الأميركية إلى سلطنة بروناي في وقت لاحق من اليوم.

وقال مسؤولون أميركيون إن الزيارة -وهي الأولى لوزير خارجية أميركي منذ أن انفصلت تيمور الشرقية عن إندونيسيا في 2002- تأتي في إطار مسعى لدعم الاستقرار والنمو في أحدث دولة في آسيا، وجعلها قريبة من جاراتها المزدهرات في منطقة جنوب شرقي آسيا.

وقالت كلينتون في مؤتمر صحفي جمعها مع غوسماو "إننا ندرك من واقع خبرتنا الطويلة أن الديمقراطيات الراسخة تخلق جواراً مستقراً وشركاء أكفاء".

ولم تستصحب كلينتون معها مساعدات مالية ذات شأن، إذ ستكتفي بإعلان منحة مقدارها 6.5 ملايين دولار في شكل تمويل لبعثات طلاب من تيمور الشرقية للدراسة في الولايات المتحدة.

ويأمل المسؤولون الأميركيون أن تكون زيارة وزيرة الخارجية بمثابة رسالة إلى جيران تيمور الشرقية، الذين اعترض بعضهم على محاولاتها الانضمام إلى اتحاد دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بحجة أنها تتخلف عنهم كثيرا في مجال التنمية السياسية والاقتصادية.

وأثناء زيارتها القصيرة لتيمور الشرقية التي لم تدم أكثر من سبع ساعات، تجولت كلينتون في مصنع لإنتاج القهوة تموله وكالة المعونة الأميركية، حيث يُعتبر البن ثاني أكبر صادرات الجزيرة، وتُعد سلسلة مقاهي ستاربكس الأميركية العملاقة من أكبر مستهلكيه.

وتأتي الزيارة في وقت تتأهب فيه قوات حفظ السلام لمغادرة تلك الدولة التي يعتنق معظم سكانها البالغ تعدادهم 1.1 مليون نسمة المذهب الكاثوليكي المسيحي.

وكانت قوة حفظ السلام قد استُدعيت لتيمور الشرقية بعد نزاع كاد أن يتحول إلى حرب أهلية في 2006.

المصدر : الألمانية,رويترز