دعاة الانفصال يفوزون بانتخابات كيبك
آخر تحديث: 2012/9/5 الساعة 09:14 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/5 الساعة 09:14 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/19 هـ

دعاة الانفصال يفوزون بانتخابات كيبك

عدد المقاعد التي فاز بها الحزب الكيبكي لن تسمح له بتشكيل حكومة أغلبية (الفرنسية)
فاز الحزب الكيبكي ذو التوجه الانفصالي في انتخابات إقليم كيبك يوم الثلاثاء، لكن عدد المقاعد التي حصل عليها لا يتيح له إلا تشكيل حكومة أقلية في هذا الإقليم الكندي الناطق بالفرنسية، وهو ما يعني استبعاد احتمال إجراء استفتاء آخر على الاستقلال.

وأظهرت النتائج الأولية أن الحزب الكيبكي حصل على 56 مقعدا في المجلس التشريعي للإقليم المؤلف من 125 مقعدا منهيا تسعة أعوام من حكم حزب الأحرار، وتعني هذه النتائج أن زعيمة الحزب الكيبكي بولين ماروا ستصبح أول رئيسة للوزراء في تاريخ الإقليم.

وقال ليو بورو بلوان أحد المرشحين الفائزين للحزب لهيئة الإذاعة العامة "إنها لحظة تاريخية لمواطني كيبك، كلما انتخبت حكومة للحزب الكيبكي كانت هذه لحظة فخر وطني".

وأجرت حكومات سابقة للحزب الكيبكي استفتاءات على الاستقلال في عامي 1980 و1995 لكنها باءت بالفشل.

ومع أن ماروا وعدت باستفتاء آخر على الاستقلال عن كندا حينما يحين الوقت المناسب، فإن ذلك قد لا يحدث قبل مرور سنوات عدة.

وأظهرت أحدث استطلاعات للرأي العام أن 28% فحسب من الكيبكيين يؤيدون الانفصال عن كندا. غير أنه لن يمنع الحزب من البحث عن مزيد من الصلاحيات في إطار الحكم الذاتي، ويتوقع أن يطلب سحب ملفات التأمينات وسياسة الهجرة من الحكومة الفدرالية.

وسلم رئيس وزراء كيبك جان شاريست بخسارة حزب الأحرار الذي يتزعمه، وقال لأنصاره في بلدته شربروك "إننا نقبل ونحترم هذا الاختيار من جانب الناخبين"، وأوضح أنه اتصل هاتفيا بزعيمة الحزب الكيبكي بولين ماروا لتهنئتها. ولم يوضح إن كانت هذه النتيجة ستدفعه لمغادرة قيادة الحزب.

وعلى الرغم من حصيلة الحكومة الإيجابية في مجال الاقتصاد والحملة الانتخابية الجيدة التي قام بها لم يستطع شاريست الدفاع عن أطروحاته في مجال الاقتصاد والتوظيف والاستقرار. وساهم في تراجع حزبه شكوك بوجود فساد ما زال مستشريا في الحكومة المنتهية ولايتها، وغياب تفاهم في النزاع الاجتماعي القائم بينه وبين الطلاب بشأن ارتفاع الأقساط.

من جانبه هنأ رئيس وزراء كندا ستيفان هاربر زعيمة الحزب الكيبيكي، وأكد أن هذا النتيجة لا تشير إلى توجه انفصالي من قبل سكان الإقليم.

ولم تخل احتفالات الحزب الكيبكي من الحوادث، فقد قالت الشرطة الكندية إن شخصا قتل وأصيب آخر بجروح بالغة حين أطلق مسلح النار خلال إلقاء رئيسة الوزراء المنتخبة خطاب الفوز في قاعة حفلات في مونتريال، وذكرت أنه تم اعتقال المشتبه فيه لاحقا.

المصدر : وكالات