أنصار أوباما يرفعون لافتات التأييد أثناء المؤتمر (الفرنسية)

بدأت أمس الثلاثاء فعاليات مؤتمر الحزب الديمقراطي الأميركي الذي سيعيد تعيين الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما مرشحا للحزب في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وكانت رئيسة الحزب ديبي ووسرمان شولتز قد أطلقت إشارة بدء المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام عند الساعة التاسعة مساء بتوقيت غرينتش في شارلوت بولاية كارولينا الشمالية.

ومن المتوقع أن يصل الرئيس أوباما اليوم الأربعاء إلى شارلوت حيث يلقي مساء خطابا أمام حوالي 73 ألف شخص.

يشار إلى أن تنصيب الرئيس المنتهية ولايته مرشحا لولاية ثانية أمر محسوم، لأنه لم يترشح أحد من الديمقراطيين لمنافسته.

وكان الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر قد أشاد في خطاب مسجل أمس أمام المؤتمر -الذي يأتي بعد أسبوع من مؤتمر الجمهوريين- بقانون الرعاية الصحية لعام 2010 الذي طرحه أوباما بهدف توفير الرعاية الصحية لمعظم الأميركيين غير المؤمن لهم.

وقال كارتر إن أوباما حقق الإصلاح في ظل "معارضة حزبية مريرة ولا تتوقف بشكل غير مسبوق في واقع الأمر".

من جانبه اتهم جوليان كاسترو عمدة سان أنطونيو، الذي ينتمي للحزب الديمقراطي في ولاية تكساس، الحزب الجمهوري المعارض بالإخفاق في حماية الطبقة الوسطى.

وقال كاسترو إن ميزانية المرشح الجمهوري مت رومني للرئاسة الأميركية لا تعمل فقط على تقليص التعليم العام والرعاية الصحية، بل تقلص المواصلات والتدريب المهني، وهي "لا تضرب الطبقة الوسطى وحسب، بل تفككها".

أوباما سيلقي خطابه مساء اليوم أمام نحو سبعين ألفا (دويتشه فيلله)

منافسة صعبة
ويرى محللون أن من الصعب لأوباما أن يكرر شعار "التغيير" الذي حمله في الحملة السابقة، لأنه أصبح يمثل حاليا السلطة القائمة. كما أن "الأمل" الذي تحدث عنه في 2008 تبدد لدى كثيرين بسبب الأزمة، مما أعطى مت رومني -المقاول السابق والفاحش الثراء- فرصة لمهاجمة أوباما في المجال الاقتصادي.

وكان استطلاع جديد للرأي -أجراه مركز إيبسوس لصالح رويترز- كشف يوم الأحد أن أوباما سيواجه منافسة صعبة من مرشح الحزب الجمهوري، حيث حصل كل منهما على تأييد 45% من الناخبين المحتملين.

وقد أظهر استطلاع آخر قبل أسبوع تقدم أوباما بحصوله على 46% مقابل 42% لخصمه الجمهوري، لكن مؤتمر الحزب الجمهوري الأسبوع الماضي في تامبا بفلوريدا لترشيح رومني قد يكون السبب في دعم مركزه ليضعه على قدم المساواة مع أوباما.

المصدر : وكالات