توتر يسبق زيارة كلينتون إلى الصين
آخر تحديث: 2012/9/4 الساعة 10:06 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/18 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: السنغال تعيد سفيرها إلى الدوحة بعد استدعائه سابقا للتشاور
آخر تحديث: 2012/9/4 الساعة 10:06 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/18 هـ

توتر يسبق زيارة كلينتون إلى الصين

كلينتون ستدعو بكين للتوقيع على اتفاقية مع جيرانها حول بحر الصين الجنوبي (الفرنسية-أرشيف)
تصاعدت التصريحات بين الصين والولايات المتحدة، فقد دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الصين والدول الأخرى أطراف النزاع بشأن بحر الصين الجنوبي لعدم استخدام القوة، فيما قالت بكين إنه يتعين على واشنطن العمل على الاستقرار في المنطقة وعدم التدخل في النزاعات حول الأراضي فيها.

وتأتي هذه التصريحات قبيل زيارة كلينتون إلى الصين مساء اليوم الثلاثاء في إطار جولة قادتها إلى عدد من الدول الآسيوية.

وقالت كلينتون إن الصين وجيرانها في جنوب شرق آسيا "ينبغي لهم أن يتحركوا بعزم" لوضع مدونة سلوك للمساعدة في حل النزاعات في بحر الصين الجنوبي، وأن يحجموا عن التهديدات والإكراه.

وأوضحت بعد مباحثاتها مع نظيرها الإندونيسي مارتي ناتاليغاوا في جاكرتا أمس الاثنين أنها ستخبر بكين أنه من الضروري إعادة "الدبلوماسية المتعثرة" إلى مسارها والمضي نحو إبرام اتفاقية في الأشهر المقبلة.

وقالت إن "الولايات المتحدة لا تتخذ موقفا من الادعاءات الإقليمية التنافسية بشأن الأرض، لكننا نعتقد أن الدول في المنطقة يجب أن تتعاون معا لحل نزاعات دون إكراه أو تخويف أو تهديدات، وبالتأكيد دون استخدام القوة".

في المقابل قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تعمل من أجل استقرار منطقة آسيا-المحيط الهادئ وعدم التدخل في النزاعات حول الأراضي فيها، وأوضح أن بكين تأمل بأن "تشجع الولايات المتحدة المصالح العليا للسلام والاستقرار، وأن تحترم التزامها بعدم التدخل" في النزاعات الإقليمية المتعلقة بالسيادة البحرية.

واتهمت وسائل إعلام صينية واشنطن التي تعزز تحالفاتها وترسخ وجودها العسكري في المنطقة بأنها تريد "احتواء" اندفاعة الصين كقوة إقليمية، واعتبرت وكالة أنباء الصين الجديدة أن الولايات المتحدة تدين للصين بـ"توضيح مقنع حيال نواياها الحقيقية" في المنطقة.

وأضافت الوكالة الصينية الرسمية أن "على الولايات المتحدة أن تتخذ إجراءات ملموسة لتثبت أنها تعود إلى آسيا بصفة صانع سلام بدلا من صانع اضطرابات".

وتدعي بكين بحقها تقريبا في كامل بحر الصين الجنوبي الذي يضم العديد من ممرات الشحن الرئيسية، ويعتقد أنه غني باحتياطات النفط والغاز.

كما تدعي كل فيتنام وماليزيا والفلبين وبروناي بالإضافة إلى تايوان بسيادتها على مناطق مختلفة من البحر.

المصدر : وكالات

التعليقات