سيطرت جماعات مسلحة على شمال مالي بشكل شبه كامل بعدما طردت حركة تحرير أزواد (الجزيرة-أرشيف)

أعرب سكان بلدة موبتي في مالي الثلاثاء عن مخاوفهم على مدينتهم بعد ثلاثة أيام من سيطرة المتمردين الإسلاميين على بلدة دوينتزا القريبة منها.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن عمدة موبتي عمر باثيلي أنه يخشى من محاولة متمردي حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا السيطرة على البلدات القريبة من العاصمة باماكو، حيث تواصل الحركة حملتها للسيطرة على السلطة في البلاد.

وأضاف "نشعر بالخوف داخلنا. لقد قطعت عناصر حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا 400 كيلومتر للسيطرة على دوينتزا وهم الآن على بعد 175 كيلومترا من موبتي... أعتقد أنه أمر مقلق في الحقيقة".

وتابع باثيلي أنه بالرغم من أن القوات الحكومية المالية موجودة في البلدة، فإن الجيش قادر على تنفيذ تكتيكات دفاعية فقط، منذ الانقلاب العسكري في 22 مارس/ آذار الماضي الذي دفع بالبلاد إلى حافة الفوضى.

وقال "إنه أمر مطمئن أن ترى قوات الجيش منتشرة هنا ولكنني لا أفهم ما هو السبب وراء بقائهم هنا والدفاع فقط بدلا من طرد الإسلاميين"، مشددا على حاجة الحكومة إلى أن تتحمل مسؤوليتها.

يشار إلى أن جماعات مسلحة على رأسها أنصار الدين و"حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا" تسيطر على شمال مالي بشكل كامل تقريبا بعدما طردت "حركة تحرير أزواد" التي أعلنت في أبريل/ نيسان الماضي دولة للطوارق في شمال البلاد.

وفي الشهر الماضي قررت حكومة مالي تسمية مجلس وزراء انتقالي يتولى إدارة الأزمة ويساعد في استعادة الإقليم الشمالي الشرقي من خلال التفاوض، أو بالقوة إذا لزم الأمر، وأعلن تجمع المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (أيكواس) أنه على استعداد لدعم الحكومة المالية بثلاثة آلاف جندي.

المصدر : الألمانية