تعديل وزاري ببريطانيا يستثني الكبار
آخر تحديث: 2012/9/4 الساعة 22:58 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/4 الساعة 22:58 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/18 هـ

تعديل وزاري ببريطانيا يستثني الكبار

مكتب ديفد كاميرون قال إن التعديل الوزاري سيحدث تحولا سياسيا (الفرنسية)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أجرى رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون الثلاثاء تعديلا وزاريا محدودا لم يمس الأسماء الكبيرة، يأمل من خلاله أن يحسن من أداء الحكومة التي يقودها حزب المحافظين في فترة يهيمن عليها الركود.

ووصف مكتب كاميرون أول تعديل وزاري يقوم به بأنه خطوة ستحدث تحولا سياسيا لحكومة أصبحت تجد صعوبة متزايدة في تحسين الاقتصاد. 

وأبقى كاميرون على وزير المالية جورج أوزبورن الذي لا يحظى بشعبية، وقال مسؤولون في الحكومة إن هذا الإبقاء يفسر خشية رئيس الوزراء من تساؤلات قد تثار حول مدى قدرته على التعامل مع العجز الكبير للميزانية في بريطانيا.

كما أبقى رئيس وزراء بريطانيا على وزير الخارجية وليام هيغ، وحافظت تيريزا ماي وهي عنصر أساسي آخر في الحكومة على منصبها وزيرة للداخلية.

بينما قام كاميرون بترقية وزير الثقافة جيريمي هانت الذي كان يواجه مطالب بالاستقالة بسبب قربه من عملاق الإعلام روبرت موردوخ وسلمه وزارة الصحة التي سيروج من خلالها لإصلاحات حكومية مثيرة للجدل.

وفاجأت ترقية هانت العديد من المعلقين السياسيين، باعتبار أن الرجل اتهم في وقت سابق بتسريب وثائق سرية إلى شركة نيوزكورب لموردوخ التي كانت تسعى إلى السيطرة الكاملة على محطة بي سكاي بي البريطانية المربحة.

ومن التعديلات التي أحدثها كاميرون، تحويل وزيرة النقل جاستين غرينيغ التي كانت تقف حجرة عثرة في وجه توسعة مطار هيثرو إلى وزارة التنمية الدولية، ليحل مكانها القيادي في حزب المحافظين باتريك ماكلولن، في الوقت الذي تواجه الحكومة فيه نداءات ملحة لتوسعة مطار هيثرو ليصبح أكثر استيعابا.

وقال رئيس بلدية لندن بوريس جونسون -الذي يراه البعض منافسا مستقبليا لكاميرون في زعامة المحافظين- إن خروج غرينينغ من وزارة المواصلات يعني تصميم الحكومة على السياسة "المجنونة" لإنشاء مدرج جديد في هيثرو وتعهد بمحاربة مشروع توسعة المطار إلى النهاية.

ولا يملك ديفد كاميرون متسعا من الوقت ليجري تعديلا وزاريا شاملا، بسبب قيود يفرضها الائتلاف مع حزب الديمقراطيين الأحرار ذي الميول اليسارية وخطورة تكوين عداءات داخل حزب المحافظين ذاته في وقت حرج.

وتمسك كاميرون الذي شهد تدني شعبية حزبه مع سوء الوضع الاقتصادي بالتقشف على أمل عودة النمو قبل الانتخابات المقبلة التي تجرى في 2015. لكن الأسواق المالية التي ترقب الأوضاع عن كثب تحسبا لأي مؤشر على إعادة التفكير في خطة التقشف تجاهلت هذا التعديل الوزاري.

وعلق الخبير في بنك ميريل لينش الأميركي، جون ريث قائلا "المسألة برمتها سياسية أكثر منها اقتصادية".

المصدر : وكالات

التعليقات