العملية جاءت عقب مقتل طفل كيني بعد إلقاء قنبلة على كنيسة في نيروبي (الفرنسية)
أفاد مسؤول في الشرطة الكينية بأن اثنين من عناصرها كانا يقومان بدورية في مدينة قرب الحدود الصومالية، قتلا مساء الأحد بأيدي مجهولين.

وقال المسؤول الذي رفض كشف اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "العنصرين قتلا عندما كانا يقومان بدورية" في بلدة غاريسا شمال البلاد، وأكد أن "المهاجمين استولوا على بندقيتي" الضحيتين، وأن قوات الأمن تشتبه في وجود علاقة للمهاجمين بحركة الشباب المجاهدين الصومالية.

وجاء مقتل الشرطيين بعد ساعات من مقتل صبي عمره تسع سنوات وجرح آخرين في العاصمة نيروبي، إثر هجوم بقنبلة على كنيسة نفذه أشخاص يشتبه في أنهم متعاطفون مع حركة الشباب.

ودعت الشرطة الكينية السكان إلى اليقظة استباقا لأي هجمات ثأرية تشنها حركة الشباب داخل الأراضي الكينية، وذلك بعدما اضطر عناصر الحركة إلى الانسحاب من ميناء كيسمايو الصومالي -آخر معاقلهم- بعد الهجوم الذي شنه الجنود الكينيون.

ومنذ دخلت القوات الكينية الصومال في أكتوبر/تشرين الأول 2011، تعرضت مدينة غاريسا لهجمات عدة كان أكثرها دموية في أول يوليو/تموز الماضي، حين قتل 17 شخصا في هجوم شنه مسلحون ملثمون على كنيستين.

المصدر : وكالات