مظاهرة بباريس ضد سياسة التقشف الأوروبية
آخر تحديث: 2012/10/1 الساعة 00:41 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/1 الساعة 00:41 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/16 هـ

مظاهرة بباريس ضد سياسة التقشف الأوروبية

جانب من احتجاجات سابقة في فرنسا (الجزيرة)

تظاهر الآلاف الأحد في باريس احتجاجا على سياسة "التقشف" الأوروبية، استجابة لدعوة نحو 60 منظمة، من بينها جبهة اليسار. يأتي ذلك قبل يومين من مناقشة البرلمان لمعاهدة الميزانية الأوروبية.

واستنادا إلى الحزب اليساري، كان هناك "أكثر من 50 ألف" متظاهر في بداية المظاهرة. وقال أحد رئيسي الحزب جان لوك ميلانشون إن "هذا اليوم هو اليوم الذي يبدأ فيه الشعب الفرنسي التحرك ضد سياسة التقشف"، مشيرا إلى وجود نائبتين أوروبيتين من اليسار المتشدد من إسبانيا والبرتغال إلى جانبه.

ورفض ميلانشون -المرشح السابق للرئاسة- أن يكون التجمع معارضا للحكومة، وقال "إنها مظاهرة لمعارضة سياسة التقشف". وإلى جانب جبهة اليسار دعت العديد من النقابات والاتحادات إلى هذه المظاهرة.

وتأتي هذه المظاهرة في الوقت الذي يبدأ فيه النواب الفرنسيون اعتبارا من الثلاثاء المقبل بحث معاهدة الميزانية الأوروبية التي تعني بالنسبة لحزب اليسار إقرارا بسياسة التقشف الأوروبية.

ومن المقرر أن تصادق الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ قبل نهاية أكتوبر/تشرين الأول على هذه الوثيقة التي ترغم الدول الـ25 الموقعة عليها بأن لا تتجاوز في المدى المتوسط العجز "الهيكلي" أي 0.5% من إجمالي الناتج الداخلي.

وتعارض جبهة اليسار بشدة هذا النص الذي تعارضه أيضا غالبية المدافعين عن البيئة والجناح اليساري للحزب الاشتراكي، ومن الطرف المقابل الجبهة الوطنية (يمين متطرف) وأنصار الملكية.

من جانبه يقر الاتحاد من أجل حركة شعبية (يمين محافظ) وحزب الوسط وقيادة الحزب الاشتراكي وغالبية البرلمانيين الاشتراكيين هذه المعاهدة التي وقعها في مارس/آذار الماضي الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، والتي وعد الرئيس الحالي فرانسوا هولاند خلال حملته الانتخابية بإعادة التفاوض بشأنها.

وبعد انتخابه حصل الرئيس الاشتراكي من شركائه الأوروبيين في نهاية يونيو/حزيران الماضي على ضم "ميثاق أوروبي للتنمية والعمل" إلى معاهدة الميزانية، إلا أن نص هذه المعاهدة بقي بلا تغيير.

وحذر رئيس الوزراء جان مارك أيرولت الأحد من عواقب عدم المصادقة على المعاهدة، وقال "لا أنا ولا فرانسوا هولاند يمكن أن نتحمل أبدا المسؤولية في زوال اليورو".

المصدر : وكالات

التعليقات