المحتجون أحرقوا عددا من المعابد بمدينة رامو (الفرنسية)

أحرق مئات من المسلمين أربعة معابد بوذية على الأقل ومنازل يملكها بوذيون بمدينة رامو والقرى التابعة لها جنوب شرق بنغلاديش اليوم الأحد بعد اتهام شخص بوذي بنشر صورة على فيسبوك اعتبرت مسيئة للإسلام، بحسب ما أفادت به الشرطة وعدد من السكان.

وقال المحتجون إن بوذيين هم من نشروا الصورة. وساروا إلى القرى البوذية وأضرموا النار في المعابد والمنازل.

وذكر مسؤولون أن مجموعة من الغاضبين أضرمت النار في خمسة معابد بوذية ومنازل في مدينة رامو والقرى المحيطة بها على بعد 350 كلم من العاصمة دكا.

وقال الحاكم الإداري للمنطقة إن المحتجين "زعموا" أن الصورة المسيئة للقرآن الكريم تم تحميلها على فيسبوك من قبل شاب بوذي.

وأضاف "لقد استشاطوا غضبا وهاجموا بيوت البوذيين ومعابدهم ابتداء من منتصف الليل حتى صباح اليوم". وأشار إلى أن مائة منزل تعرضت للتخريب "وقد استدعينا الجيش وحرس الحدود لوضع حد للعنف".

وقال مفتش الشرطة سالم محمد جهانكير "تمكنا من السيطرة على الوضع قبل الفجر، وفُرضت قيود على التجمعات العامة". وقالت الشرطة إنها رافقت المتهم بنشر الصورة ووالدته إلى مكان آمن.

وأضافت أنها نشرت قوات أمن إضافية وحظرت التجمعات في المناطق ذات الأغلبية البوذية.

وقال أعضاء من الأقلية البوذية في منطقة كوكس بازار في جنوب شرق البلاد إن أشخاصا مجهولين عقدوا العزم على تأجيج العلاقات السلمية بين المسلمين والبوذيين.

من جانبه قال سروار كاجال سهيل رئيس المجلس الإسلامي في المنطقة التي وقعت فيها عمليات الحرق، إنه كان يحاول استعادة السلام الطائفي.

وأضاف للصحفيين "نحن نقوم بكل ما هو ممكن لتهدئة حدة التوتر واستعادة السلام بين المجتمعات المحلية".

وثار غضب كثير من الناس في بنغلاديش ذات الغالبية المسلمة في الأيام الأخيرة بعد بث فيلم مسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

المصدر : وكالات