هجمات الناتو تسببت في مقتل العديد من المدنيين الأفغان (الفرنسية-أرشيف)
تصاعد التوتر اليوم الاثنين بين أفغانستان وأستراليا على خلفية البحث عن جندي أفغاني قتل ثلاثة جنود أستراليين بهجوم في ولاية أورزغان الجنوبية. فقد رد كل من رئيسة الوزراء جوليا غيلارد ووزير الدفاع ستيفن سميثردا على انتقاد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي للعملية التي نفذها حلف شمال الأطلسي بحثا عن الجندي المنشق وأوقعت قتلى مدنيين الأسبوع الماضي.
 
وردا على وصف كرزاي للعملية بأنها "عملية عسكرية أحادية الجانب" في خرق لاتفاقية بين كابل وحلفائها الأجانب بشأن مثل هذه المداهمات، قالت غيلارد "دعوني أكون واضحة تماما كانت عملية حاصلة على تصريح وبها شركاء وجرت بما يتماشى مع قواعدنا للقتال". وأضافت للصحفيين أن دبلوماسيين أستراليين توجهوا إلى قصر كرزاي لشرح العملية.

ورفض سميث أيضا شكاوى كرزاي للعملية التي قتل فيها أفغاني يبلغ من العمر سبعين عاما
وابنه، وقال إن العملية شارك فيها ستون جنديا أستراليا وثمانون جنديا أفغانيا، وأضاف أن القوات الأسترالية والأفغانية أكدت أن القتيلين الأفغانيين من "المتمردين".

انسحاب لقوات نيوزيلندا
وفي هذا السياق، أكدت الحكومة النيوزيلندية رسمياً أنها ستسحب قواتها من أفغانستان في نهاية أبريل/نيسان 2013.

وقال وزير الدفاع جوناثان كولمن ووزير الشؤون الخارجية موراي ماكولي اليوم الإثنين، إن الوحدة النيوزيلندية ستنسحب من ولاية باميان بحلول نهاية أبريل/نيسان 2013.

وبرر كولمن ذلك قائلا إنه بعد هذا التاريخ لن يعود مطار باميان متوفّراً لطائرات هركليز نظراً إلى عملية تحديث كبيرة لمدرج هبوط الطائرات ستجريها الحكومة اليابانية.

وأشار إلى أن الإعلان هو تتويج لأشهر من التخطيط وهو جزء من خطة انتقال منظمة يقودها حلف شمال الأطلسي.

وكان رئيس الوزراء النيوزيلندي، جون كي، ألمح إلى موعد الانسحاب الشهر الماضي بعد مقتل خمسة جنود من الوحدة النيوزيلندية.

يشار إلى أن الوحدة النيوزيلندية تضم 150 عنصراً وهي تنتشر في باميان منذ قرابة العقد ومهمتها المساعدة في عملية إعادة إعمار البلاد.

المصدر : وكالات