باراك أوباما (يمين) وبنيامين نتنياهو أكدا توافقهما على ضرورة منع إيران من امتلاك النووي (الأوروبية-أرشيف)
أعلن البيت الأبيض أمس الجمعة أن الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "متوافقان تماما" على ضرورة منع إيران من حيازة سلاح نووي، وذلك بعد اتصال هاتفي بين الجانبين، مما فسر على أنه مسعى لتخفيف التوتر بينهما بشأن كيفية التعامل مع البرنامج الإيراني.

وكان أوباما قد اختار عدم مقابلة نتنياهو خلال زيارته للولايات المتحدة على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكنه أجرى مكالمة -استمرت 20 دقيقة- مع نتنياهو الذي التقي وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في وقت سابق، وسط مؤشرات على التحرك نحو تهدئة في حربهما الكلامية بشأن كيفية التصدي لطهران.

وقال مسؤول بالخارجية الأميركية رفض كشف هويته، إن كلينتون ونتنياهو أجريا "مناقشة معمقة حول إيران، وجددا التأكيد أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتقاسمان الهدف نفسه لجهة منعها من امتلاك سلاح نووي".

من جهته قال نتنياهو للتلفزيون الإسرائيلي "أجريت محادثة طيبة للغاية مع الرئيس أوباما(..) فريقانا يجريان محادثات".

كما أجرى نتنياهو -الذي يضع نصب عينيه سباق الرئاسة الأميركي المحتدم- مكالمة هاتفية مع مت رومني المنافس الجمهوري لأوباما، والذي اتهم الرئيس الأميركي بأنه يتخذ موقفا أشد من اللازم تجاه إسرائيل، ولا يتعامل بقدر كاف من الصرامة مع إيران.

وكان نتنياهو قد استغل كلمته أمام الأمم المتحدة يوم الخميس لمواصلة الضغط على واشنطن لوضع "خط أحمر" لطهران، لكنه خفف لهجته وأشار إلى أن أي هجوم إسرائيلي على إيران لن يكون قبل الانتخابات الأميركية المقررة يوم 6 نوفمبر/تشرين الثاني. المقبل

وأدت شكاوى نتنياهو الحادة بشأن سياسة واشنطن تجاه إيران منتصف سبتمبر/أيلول الجاري إلى أزمة في العلاقات الأميركية الإسرائيلية، وأثارت ردود فعل غاضبة في إسرائيل ووسائل الإعلام الأميركية بسبب ما بدا أنه تدخل منه في السياسة الأميركية،  إلا أن مساعدا لأوباما ذهب إلى أبعد من ذلك قائلا إن "التوتر أقل مما كان عليه".

المصدر : وكالات