نيقولا باسيلي (وسط) يواجه تهم احتيال مصرفي (رويترز-أرشيف)

أمرت محكمة أميركية في لوس أنجلوس بحبس منتج الفيلم المسيء للإسلام نيقولا باسيلي لمخالفته قوانين المراقبة التي كان يخضع لها قبل إنتاج الفيلم الذي أثار موجة غضب واسعة في صفوف المسلمين بمختلف أنحاء العالم.

وقال قاضي المحكمة إن باسيلي (55 عاما) خالف شرطا للإفراج عنه وهو عدم استخدام الإنترنت، وجاء القرار أثناء جلسة استماع عقدتها المحكمة للنظر بشأن ما إذا كان سيفرج عنه بكفالة. 

ويخضع نيقولا وهو أميركي من كاليفورنيا من أصل قبطي لتحقيق بشأن هل انتهك شروط الإفراج عنه من السجن حيث كان يقضي عقوبة بعد إدانته باحتيال مصرفي.

وتعود تفاصيل القضية إلى 2010 عندما حكم على نيقولا بالسجن 21 شهرا في جرائم مالية وأطلق سراحه عام 2010 بشروط وهي عدم استخدامه الإنترنت وعدم استخدام أسماء مستعارة دون إذن من الضابط المختص بمراقبته.

دعوى ممثلة
من جهة أخرى نقلت ممثلة قالت إنها تعرضت للخداع حتى تظهر في الفيلم المسيء دعواها القانونية إلى محكمة اتحادية في مسعى جديد لرفع اللقطات من موقع يوتيوب لتبادل ملفات الفيديو.

وتوجه الدعوى -التي رفعتها الممثلة سيندي لي غارسيا- اتهامات إلى يوتيوب وشركة غوغل إضافة لمنتج الفيلم نيقولا باسيلي.

وكان قاض في المحكمة العليا في لوس أنجلوس قد رفض الأسبوع الماضي طلب غارسيا إصدار أمر تقييد مؤقت كان سيلزم يوتيوب برفع الفيديو الذي تصل مدته إلى 13 دقيقة.

ومثلما فعلت في دعواها السابقة، اتهمت غارسيا منتج الفيلم بالاحتيال والقذف وممارسات غير نزيهة للأعمال، لكن دعواها الاتحادية تؤكد أيضا أحقيتها في حقوق الملكية عن دورها في الفيلم المسيء للإسلام الذي أطلق عليه اسم "براءة المسلمين".

ورفضت غوغل رفع الفيديو من يوتيوب رغم تعرضها لضغوط من البيت الأبيض، لكن الشركة حجبت اللقطات الترويجية في مصر وليبيا ودول إسلامية أخرى.

والدعوى القضائية التي رفعتها غارسيا هي أول دعوى مدنية يتسبب فيها الفيديو الذي وصف بأنه لقطات ترويجية للفيلم المسيء للإسلام.

وفجرت اللقطات احتجاجات معادية للولايات المتحدة في مصر وليبيا وعشرات الدول الإسلامية على مدى الأسبوعين الماضيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات,وكالات