الخارجية الأميركية أكدت أنها لن تغفر أو تنسى الأعمال السابقة لمجاهدي خلق (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن الولايات المتحدة شطبت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة من قائمتها السوداء للمنظمات "الإرهابية".

وقالت الوزارة إن "وزيرة الخارجية (هيلاري كلينتون) قررت -انسجاما مع القانون- سحب مجاهدي خلق والأفراد المرتبطين بها من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية".

وكانت كلينتون قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستتخذ هذا الإجراء قبل الأول من أكتوبر/تشرين الأول المقبل. ويكرس هذا القرار عملية الإخلاء شبه المنجزة التي تطالب بها الأمم المتحدة والولايات المتحدة لمعسكر أشرف الذي تشغله المنظمة الإيرانية المعارضة منذ أعوام في العراق.

والقرار كان متوقعا لكون المنظمة تخلت منذ فترة طويلة عن العنف، وتعاونت بشكل كبير مع أجهزة الاستخبارات الأميركية لتزويدها بمعلومات عن الأحداث في إيران.

لكن الخارجية الأميركية أكدت في بيانها أنها "لن تغفر ولن تنسى الأعمال الإرهابية الماضية لمجاهدي خلق، وبينها ضلوعها في قتل مواطنين أميركيين في إيران خلال السبعينيات، وفي اعتداء على الأراضي الأميركية عام 1992".

وتصنف الولايات المتحدة منذ العام 1997 مجاهدي خلق "منظمة إرهابية". وكانت محكمة أميركية قد حضت كلينتون على اتخاذ قرار بشأن شطبها من لائحة الإرهاب أو عدمه قبل مطلع الشهر القادم.

وكان مجاهدو خلق قد انتقلوا إلى العراق خلال الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988) بدعم من نظام صدام حسين بهدف تنفيذ عمليات مسلحة ضد إيران.

ولم تعد جماعة مجاهدي خلق -التي تدعو إلى الإطاحة بالنظام الحاكم في إيران- مرحبا بها في العراق منذ الغزو الأميركي لبلاد الرافدين عام 2003. وزاد موقف الجماعة تأزما في العراق في ظل الحكومة التي يقودها ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي.

المصدر : وكالات