أكثر من 60% من النواب الكتالونيين صوتوا لصالح إجراء استفتاء على الاستقلال  (الأوروبية)

وافق برلمان إقليم كتالونيا الإسباني بأكثر من 60% من أصوات النواب على إجراء استفتاء بشأن الاستقلال عن إسبانيا، في خطوة اعتبرها المراقبون بمثابة دفع جديد لأنصار الحركة الانفصالية في الإقليم.

ومن المقرر أن يجرى الاستفتاء بعد الانتخابات المحلية التي ستجرى يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل, والتي من المنتظر أن تشهد فوز الأحزاب المؤيدة للانفصال حسب رئيس وزراء الإقليم أرتور ماس.

ودعا ماس الحكومة الإسبانية إلى الكف عن "تهديد" إقليم كتالونيا، واتباع النموذج البريطاني في اتخاذ نهج أكثر تصالحا تجاه تنظيم محتمل لاستفتاء في أسكتلندا.

وقال إن الكتالونيين لا يريدون التحرك خارج الإطار القانوني، "ولكن لا يمكن منع شعب يعود تاريخه إلى عدة آلاف من السنين من إبداء موقفه بشأن مستقبله".

وتقول التقارير الإعلامية إن الحزب الكتالوني الرئيسي الوحيد الذي يعارض الاستفتاء هو الفرع المحلي لحزب الشعب المحافظ الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي.

وكانت حكومة مدريد قد تعهدت باللجوء إلى القضاء لمنع إجراء استفتاء على استقلال الإقليم, باعتبار وجود حكم دستوري يمنع إجراء مثل هذا النوع من التصويت على المستوى الإقليمي.

ويرى المراقبون أن الأزمة الاقتصادية الحادة التي تمر بها إسبانيا أدت إلى تنامي رغبة الإقليم في الانفصال, حيث بات الكثير من سكانه يشعرون بأنهم كانوا سيتعاملون بشكل أفضل مع الأزمة لو لم يتم إجبار كتالونيا على تسليم جزء من عائدات الضرائب إلى مناطق إسبانية أكثر فقرا.

يذكر أن إقليم كتالونيا يقع في أقصى الشمال الشرقي لإسبانيا، ويبلغ عدد سكانه 7.6 ملايين نسمة، وهو يسعى منذ عدة عقود للحصول على المزيد من سلطات الحكم الذاتي والاستقلالية عن الحكومة المركزية في مدريد.

المصدر : الألمانية